الصفحة 60 من 189

ويرجع الفضل في تجويد وتحسين خط التعليق إلي"ميرغلي التبريزي"المعروف باسم"قدوة الكتاب"الذي عمل في خدمة"تيمور لانك"وخلفه ابنه"عبد الله"فأكمل ما بدأه والده في هذا المجال وقد تتلمذ علي يد عبد الله تلميذان ذاع صيتهما في تجويد الخط هما"جعفر التبريزي"و"زاهر التبريزي". وقد سافر إلي العديد من البلدان الإسلامية فانتشر أسلوبه في الخط وتتلمذ علي يديه السلطان"علي المشهري"الذي حقق شهرة واسعة في مجال تجويد هذا الخط.

ثم ذاع صيت"محمود النياغوري"في عهد الشاه إسماعيل الصفوي فكتب له المخطوط المشهور"المنظمات الخمس"للشاعر"النطامي"المحفوظ بالمتحف البريطاني بلندن.

وقد انتقل بعض الخطاطين الايرانيين إلي القسطنطينية ونقلوا معهم أساليبهم في الخط إليها، ومنهم شاه"قاسم التبريزي". ويعتبر عصر التيموري العصر الذهبي الذي نال فيه الخط والخطاطين رعاية كبيرة وتشجيعًا من الدولة.

4 خط النستعليق

هو من الخطوط التي شاع استخدامها في بلاد الفرس، وهو مشتق من خطي النسخ والتعليق، لذلك عُرف بهذا الاسم لأنه يجمع في سماته بين الخطين، وإن كان يتميز بأنه أكثر بساطة وليونة وأسرع في تنفيذه من خط التعليق. لذلك فهو يتسم بخلوه من علامات الشكل لذلك كتبت به المخطوطات ودواوين الأشعار الفارسية.

وقد شاع خط النستعليق في المخطوطات الإيرانية في القرنين الثامن والتاسع الهجريين. ويرجع فن تجويد هذا الخط إلي جهود مجموعة من الخطاطين الإيرانيين مثل"مير علي التبريزي"ثم"ميز علي الهواري"الذي يشاهد توقيعة علي صفحة مكتوبة بخط النستعليق عام 1513.

ب. خط التدوين

هو خط التوقيعات الديوانية والملكية علي المراسيم ويشتمل علي عدة أنواع منها:

1.قلم الطومار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت