فهرس الكتاب
2.يساعد في تجميع كل المواد عن رأس معين، ويظهر العلاقات بين الموضوعات بطريقة أكثر نفعًا للقاري.
3.يمكن فيه طبع كل مجموعة أو كل قسم من الكتب لتكوين فهرسًا كاملًا.
4.يعكس النظام المنطقي الخاص بخطة التصنيف المتبعة بالمكتبة
5.يؤدي ترتيب المداخل وفقًا لأرقام خطة التصنيف إلي عدم التقييد بأي لغة.
عيوبه:
1.عادة ما تكون الأرقام المستخدمة غير مفهومة بالنسبة للمستفيدين.
5.فهرس النساخ
عبارة عن تجميع البطاقات باسماء النساخ الموجودة بالمكتبة والتي تم الاستدلال عليها من الفهرسة. والباحث بطبيعة الحال لا يرجع إلي هذا الفهرس إلا في حالات بسيطة ونادرة مثل الاستدلال أو معرفة خط فلان من النساخ أو الاستدلال علي نسخة بخط المؤلف الذي يقوم بالدراسة عنه، وهو يساعد المكتبات علي إعداد كشافات في نهاية الفهارس الموضوعية المطبوعة بأسماء النساخ
6.فهرس بتاريخ النسخ
هذا الفهرس بطاقي مرتب حسب تاريخ النسخ، وفي حالة عدم وجود تاريخ نسخ علي المفهرس أن يقدر هذا التاريخ الذي كتبت فيه المخطوطة من خلال نوع الحبر والتذهيب وصناعته والتعليقات والتجليد. وإذا تصادف وجود تاريخ نسخ واحد لعدة نسخ مختلفة ترتب حسب العنوان ولهذا الفهرس أهميته للاستدلال علي المخطوطات القديمة النفيسة.
7.الفهرس الموحد
يشمل هذا الفهرس علي محتوي مكتبتين أو أكثر ويتم تجميعه حسب العنوان وذلك لمعرفة مكان وجود كتاب معين في مكتبة أو أكثر. ويتم إعداد هذا الفهرس بناء علي فهرسة كل مكتبة علي حدا، علي بطاقات ثم في النهاية يتم إدماج هذه البطاقات وترتب حسب عناوين المخطوطات. مثال ذلك تقوم دار الكتب المصرية بإنجاز اكبر مشروعين كبيرين يعتبران خطوة أساسية نحو إعداد الفهارس الموحدة للإنتاج الفكري المطبوع والمخطوط علي حد سواء في مصر وهما:
إعداد فهرس مطبوع لمقتنياتها المطبوعة في عام 100 حتي عام 1970