الصفحة 26 من 32

وبإمكان أي واحد أن يقرأ، ويفهم فيه، وبخاصة بمصاحبة تعليقات الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- على هذا الكتاب. ))

قال أبو الحسن المأربي في بداية شرحه للبيقونية:

(( اعتنى بها الشراح كثيرًا، حتى ذكر أخونا الشيخ علي بن حسن الحلبي حفظه الله أنها قد شُرحت في خمسة عشر كتابًا، وهذا لعذوبة لفظها، وسهولة نظمها، وصغر حجمها، مع أن البيقوني رحمه الله لم يستوعب، بل لم يتكلم إلا على علوم قليلة في هذا الفن، تبلغ اثنين وثلاثين نوعًا مع أن أنواع علوم الحديث التي قد جاوز بها بعضهم الثمانين نوعًا. ) )

الشيخ سعد بن عبد الله الحميد في أحد الأشرطة قال ردا على السؤال التالي

(( ما رأيك في متن البيقونية؟ وهل توصي بحفظها؟ ) )

فقال الشيخ:

إذا ما وازنا بين البيقونية ونخبة الفكر فشتان بين السماء والأرض، فنخبة الفكر لا

يُعلى عليها، وكلاهما للمبتدئ، لكن بعض الناس يفضل البيقونية لأنها مختصرة جدًا،

ولأنها عبارة عن نظم.

البيقونية أربعة وثلاثين بيتًا، وقصب السكر للصنعاني تقريبًا قرابة مائة وعشرين

بيتًا، فيفضلون البيقونية لأنها قليلة الأبيات ويسهل حفظها، لكن البيقوني رحمه الله

ترك أنوعًا كثيرة من علوم الحديث لم يتكلم عنها كالحديث المعلق وغير ذلك، لا نجد له

كلامًا فيها، فاختصارها نعده اختصارًا مخلا.

فقال له أحد الإخوة: نعطيها خمسين في المائة يا شيخ؟

فقال الشيخ: نعطيها خمسين في المائة.

2)المأخذ الثاني / أسلوب تعريف الحديث الصحيح

قال البيقوني رحمه الله في الحديث الصحيح:

أوَّلُها (الصحيحُ) وهوَ ما اتَّصَلْ ** إسنادُهُ ولْم يُشَذّ أو يُعلّ

يَرْويهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ ** مُعْتَمَدٌ في ضَبْطِهِ ونَقْلِهِ

قال الشيخ أبو الحسن السليماني المأربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت