فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 105

فمعرفة خصائص كل شكرة وماتفضله من الألوان والروائح والترنيمات يعين الإنسان العادي - حسب معتقدهم - على المحافظة على توازن صحته ، وشفائه من الأمراض المستعصية ، واستقراره النفسي ، ونشاطه العقلي ، وحيويته،وثقته بنفسه ، وقدرته على التأثير في الآخرين (1) ،ويتمكن لو راعاها من الوصول للسمو والنرفانا . إلا أن أسرار الشكرات القوية لا يعرفها إلا رجال الكهنوت ومن يأخذ نفسه بالرياضات القوية ، والحمية الشديدة ، ويواظب على تدريبات التأمل التجاوزي والتنفس التحولي ، والترنيمات المطلوبة فتتعدى فاعليتها عنده ما يطلبه الإنسان العادي إلى أمور خارقة كالقدرات الشفائية بمجرد اللمسة العلاجية ، أو عدم التأثر بالعوارض الدنيوية من برودة وحرارة ، وقد يتمكن من التصرف في الأشياء والأشخاص والحوادث بطريقة مذهلة !!.

يعتقدون أن الوصول لمرحلة"النرفانا"غاية الوجود ففيها تحقيق السعادة في الدنيا بما تمنحه لصاحبها من نشوة واسترخاء ، وهي الضمان للنجاة من جولان الروح ، أو الطريق للاتحاد بالعقل الكلي .

(1) . لذلك يدرب المفتونين من المسلمين بهذه الفلسفات على فتح الشكرات وتدليك مواضعها لتدفيق الطاقة حتى في دورات التدريب على الإلقاء بزعم أن الملقي يحتاج إلى ثقة في النفس وقوة في التأثير على الآخرين وهذا يتم بصورة سريعة إذا أولى الملقون الشكرة الخاصة بهذا عنايتهم وهي الشاكرة التي تقع تحت منطقة السرة بثلاث أصابع ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت