وتكوّن ( الشكرات ) -حسب معتقدهم -مع مسارات الطاقة التي تسمى بـ"الناديات"أو"الزواليات"جهاز الطاقة في الجسم الأثيري ، وحكماءهم يؤكدون لهم أن لدى كل إنسان شكرات رئيسة مرتبة على طول قناة الكونداليني (Kundalini) التي تمتد من قمة الرأس إلى نهاية العمود الفقري ( ويختلف أصحاب الأديان الشرقية في عدّ الشكرات اختلافًا يسيرًا وأكثر التطبيقات الوافدة إلى بلادنا تعتمد سبع شكرات بحسب التراث البوذي ! ) .
ويعتقد أهل هذه الفلسفات وأتباعهم من المدربين والمتدربين على تطبيقاتها المعاصرة أن الطاقة الكلية تتدفق في الجسم لمنحه الحياة والصحة والسعادة والروحانية عبر"الزواليات"المنطبقة تمامًا على مسارات الأعصاب في الجسم البدني وعليها تقع النقاط التي يهتمون بها في كافة التطبيقات الصحية والرياضية في الطب الصيني .