3.يعتقدون بأسرار وقوة"الشكرات" (1) (Chakras) وهي منافذ الاتصال بالطاقة الكونية ، وتقع على الجسم الأثيري ، وكل"شكرة"أشبة ما تكون بمكان التقاء قمع طاقة حلزوني دوار بالجسم الطبيعي البدني ، وتُشكل هذه المنافذ بؤرة طاقة الحياة لدى كل إنسان فهي ممر دخول الطاقة وحركة دخول وخروج الأجسام الأخرى البدنية والعاطفية والعقلية والروحية - حسب معتقدهم الفاسد - وللطاقة الكونية المتدفقة في الجسم خواص منها تنشيط المساحة المحيطة بها ووظائف أخرى محددة لصحة الأعضاء الرئيسة في الجسم والحالات النفسية العامة والروحانية كما لها علاقة بالقدرة على التحكم والتأثير على الآخرين ، ويعتقدون أن لكل"شكرة"رمز (صنم ) خاص بها ذكر أو أنثى (2) ، وتعطي قوة خاصة ، أوطاقة ، وتحب لونًا خاصًا ، وتتجلى في نوع من الأحجار الكريمة ، ونوع من الروائح والأزهار ، ولتمام الاستفادة من قوة الشكرة وفتحها لاستمداد الطاقة من خلالها ترنيمات (مانترا) خاصة ، ويعتقدون أن مراعاة خصائص كل شكرة ومحبوباتها يمنح الإنسان قدرات أفضل وتناغم مع الكون ومن ثم الوصول للسعادة .
(1) . كلمة سنسكريتية تعني العجلة (الدولاب) (Wheel or Vortex) .
(2) . مفاد قولهم أنه لكل شكرة إله ، ولما كانت فكرة الألوهية ملغاة في أصل معتقدهم فهم يستعيضون عنها بألفاظ أخرى كـ"قوة"أو"رمز"ونحو ذلك ولكنهم لبث تطبيقاتهم عند أصحاب الأديان دمجوا بين إلحادهم ومعتقدات توصل إليه فيها اعتراف بالإله كعقائد الحلول والاتحاد . وهذه النقطة ( علاقة الشكرات بالمعتقد) لا تذكر بالطبع عند المدربين المسلمين لهذه التطبيقات ، بل ربما هم أنفسهم لا يعرفونها ، ويضيفون بعض الجمل مثل بإذن الله عند إثبات نفع لهذه الشكرات ! كما يعرضون موضوع الجسم الأثيري - جهلا منهم - على أنه حقيقة علمية !