التي هي جزء من فلسفتهم الشاملة للوجود والكون والحياة والعلاقة بينها، فالطاقة الكونية هي التجلي الأول للكلي الواحد ، وبقيت على نفس صفاته ( لامرئي ولاشكل له ) ؛ فكانت أقرب إليه فهي طاقة ذات خصائص إلهية وبها قيام الكون وحياة الخلائق - بزعمهم -ولهذه الطاقة خاصية الانسياب والتدفق فتعطي للأجسام البدنية قوة الحياة ، والصحة ، والروحانية ، والحب والسعادة . ويكون حظ الإنسان منها بحسب ما يفهم هذه الفلسفة ويطبق تمارينها وتعاليمها ومنهجها الحياتي حيث تتدفق الطاقة الكونية في جسمه الأثيري مانحة إياه طاقة قوة الحياة .