2.يعتقدون بوجود جسم أثيري (1) ، هو أحد أجساد سبعة يمتلكها كل كائن حي وهو حظ الإنسان من التجلي غير المتجسد للكلي الواحد ، ويوجد مع الإنسان منذ ميلاده وهو متصل به على الدوام بحبل فضي . وأهم وظائف هذا الجسم التواصل مع"الطاقة الكونية" (2)
(1) . فكرة الجسم الأثيري فكرة خاطئة علميًا ولم تثبت بنقل صحيح -راجع ماذكر في هامش سابق عن فكرة الأثير أصلا-،وقد ادعوا إثبات هذا الجسم بتصويره بكاميرا خاصة هي"كاميرا كيرليان"، واسمها العلمي"كاميرا تصوير الأورا"، وعند تحري طريقة عمل هذه الكاميرا ، وحقيقة ما يُصور بها وجد أهل الاختصاص في الفيزياء والأحياء أن حقيقة ما يصور إنما هو التفريغ الكهربائي الذي يتأثر برطوبة الجسم ودرجة الحرارة والتعرق وغير ذلك مما يعرفه أهل الاختصاص والبحاثة ، كما حالوا الاستدلال بتصوير"الفيرمونات"المعروف قديمًا ، الذي حاولت سلطات المباحث في الغرب الاستفادة منه في معرفة هيئة الجاني في الجرائم ، و"الفيرمونات"هي بقايا مخلفات البكتيريا الموجودة على الجلد والتي تتحد مع جزيئات الهواء حول الكائن الحي ، ويتم تصويرها بكاميرا خاصة ، إن كان الشخص قد غادر مكانه للتو ، وقد زعم بعضهم كذلك أن ما يصور بهذه الكاميرا هو الجسم الأثيري مستغلين جهل عامة الناس بهذه الأجهزة وحقيقة ما تصوره ، ومثل ذلك تصوير شرارة"الكورونا"، وجهاز الكشف عن الأعصاب ويزعمون أن النتائج الظاهرة هي قياسات"الطاقة الكونية"في الجسد !!
(2) .يزعم المسلمون من معتنقي هذه الفلسفة أنها ليست دينية بحتة ، ويمكن أسلمتها أو فلترتها والاستشفاء بتطبيقاتها الحياتية فالصينيون القدماء قد اهتموا بهذه الطاقة الحيوية ، واكتشفوا جهاز الطاقة في جسم الإنسان بحسب معتقداتهم في الجسم الأثيري وفلسفتهم في وجود الكون ، وأنهم استخدموا فلسفة الطاقة في طبهم ورياضتهم وغذائهم فأثبتت نتائج تدعونا _ والحكمة ضالتنا ! _ أن نسارع لتعلمها لنزيد إلى حسن ما عندنا حسن ماعند الآخرين ! ولنا في ما فعله بعض مسلمي الأقليات هناك أسوة حسنة !! وسيأتي تفصيل الرد على شبهتهم لاحقًا .