، بينما تفسر عند الطاويين والبوذيين والتطبيقات المعاصرة لفلسفاتهم بالتناغم والتكامل ، كما أنه مشابه من حيث النهاية لما في"نظرية الفيض"الفلسفية إلا أنهم في هذه الفلسفات الشرقية وتطبيقاتها المعاصرة يستبدلون"الفيض"-الذي ينتج عنه كثير -بالتشكل في صورة ثنائيات متوازنة ، تحمل بتناغمها منها خصائص"الكلي"ومن أحد هذه الثنائيات يتكوّن العالم المادي عن طريق الانقسام إلى ثنائيات كذلك ، أما طرف الثنائي الأول فيبقي على صفة"الكلي"لامرئي ولاشكل له ، وهو المسمى بـ"الأثير"و"الطاقة الكونية"ومنه يستمد كل شيء حي طاقة قوة الحياة وحيويته وقوته وسر بقائه . ومصطلحات"الأثير"و"الطاقة"تستخدم - تدليسًا-كتفسيرات علمية للمفاهيم الدينية الفلسفية"براهما"عند الهندوس و"الطاو"عند الطاويين، و"العقل الكلي"عند فلاسفة الإغريق ومن وافقهم من المنتسبين للإسلام ، ومفهوم"النور الأعلى"عند المانوية"الكا"عند الفراعنة ، أوالأسماء الأكثر استخدامًا في القوالب المعاصرة لنشر هذا الفكر"الكي"،"البرانا"،"مانا"،"التشي"وسيأتي تفصيل هذا عن بيان معتقداتهم . فالمؤدى في كافة هذه التلونات والصور والفلسفات واحد ، وهو الكفر ، الذي هو ملة واحدة سواء اختلفت الأسماء ( عقيدة وحدة الوجود ) أو ( عقيدة الحلول والاتحاد ) ، وتنوعت الصور ( الريكي ، التشي كونغ ، الماكروبيوتيك ) .