فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 105

وقد أصبح لها انتشارًا واسعًا حتى في بلاد المسلمين وفي وسط عامة الناس وخاصتهم إذ الظاهر منها - لغير المتبصّر - مجرد تدريبات وممارسات حياتية عامة لاصلة لها بالفكر والعقيدة ، واتخذت في انتشارها طريقين رئيسين:

الطريق الأول:

طريق التوعية العامة للمجتمع بمشكلات العصر ، وادعاء تقديم طرق حل سريعة وأكيدة بعقد الدورات التثقيفية والتدريبية عبر مراكز التدريب المتنوعة والجمعيات المتخصصة أو المتعاونة ؛ كخطوة اجتماعية في طريق الصحة والسعادة والتغيير والوقاية من أمراض العصر البدنية والنفسية ، وخطوة لتفعيل القدرات واكتشاف الطاقات .

أما الطريق الثاني:

فهو طريق العلاج والاستشفاء في عيادات خاصة أو عبر مجمعات الطب البديل ، ويعتمد التخويف من الطب التقليدي ، وتضخيم خطر الآثار الجانبية للأدوية ، والتركيز على أخطاء التشخيص وغيرها ، وادعاء علاج الأمراض المنتشرة بين الناس والتي لم يشتهر نجاح العلاج الطبي المعروف لها ، أو أن علاجها الطبي طويل المدة وله آثار جانبية ، أو مالية مرهقة للمريض ، منها على سبيل المثال: الربو ، والسمنة ، والسرطان ، والسكر، أمراض الروماتيزم ، وكثير من المشكلات والأمراض النفسية كالشعور بالخوف ، والشعور بالإحباط والفشل ، والشعور بالقلق ونحو ذلك والدراسات العلمية المثبتة حتى الآن تكذب ادعاءاتهم ولكن الإقبال عليهم متزايد لاستعمالهم فنون إقناع مختلفة واعتمادهم على تأثير التنويم الإيحائي في معظم تطبيقاتهم وغير ذلك مما سبق بيانه من الأسباب .

وفيما يلي بيان موجز لبعض هذه الدورات (1) : كما تعرض في بلاد الإسلام من خلال واقع الدورات والمذكرات:

دورات"الماكروبيوتيك":

(1) .هذا الوصف والبيان من خلال واقع دوراتهم التي تعقد في بلاد الإسلام ، والتمرينات مأخوذة حرفيًا من مذكرات الدورات التي تسلم للمتدربين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت