فهرس الكتاب
[دين] مفعول به منصوب وهو مضاف، و [الكاف] ضمير متصل في محل جر ... بالإضافة، و [الميم] علامة الجمع.
(2) الرجل خير من المرأة: [الرجل] مبتدأ مرفوع بالابتداء [خير] خبر مرفوع بالمبتدأ [من المرأة] جار ومجرور متعلق بخير.
(3) {إن الانسان لفي خسر} : [إن] حرف توكيد ونصب [الإنسان] اسمها منصوب بها [لفي خسر] [اللام] داخلة في جواب قسم مقدر تقديره والله [في] حرف جر [خسر] مجرور بفي والجار والمجرور شبه جملة متعلق بمحذوف وجوبا في محل رفع خبر إن.
(4) أنت الرجل علما: [أنت] ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ [الرجل] خبره مرفوع [علما] تمييز منصوب وعلامة نصبه فتح آخره.
(5) وذلك بأن كان فقيها، ومحدثًا، وطبيبًا، وصيدلانيا.
كان لثقيف (1) والآن ظرف زمان مبنى على الفتح لتضمنه معنى الحرف وهو لام الحضور (2) ومِن الزائدة اللازمة الداخلة على الأسمآء الموصولة نحو: الذين، واللاتي، وغيرهما من الموصولات المقرونة"بأل"فالألف واللام فيها زائدة باعتبار أن تعريف الموصول حاصل بالصلة، وهذا مذهب بعض النحاة واختاره ابن مالك رحمه الله، وذهب آخرون إلى أن تعريف الموصول باللام إن كانت فيه نحو:"الذي"فإن لم تكن فبنيتها نحو"من، وما"وعلى هذا المذهب لاتكون الألف واللام زائدة (3) .
وأما اسم الموصول"أي"فإنها تتعرف بالإضافة.
القسم الثاني: الزائدة غير اللازمة وهي الداخلة اضطرارا على العَلَم كقولهم في بنات أوبر (4) علم جنس لضرب من الكمأة"بنات الأوبر"ومنه قول الشاعر:
(1) اللات: عبارة عن صخرة مربعة وكان سدنتها من ثقيف، وكانوا قد بنوا عليها بناءً فكانت قريش وجميع العرب تعظمها، وكانت في منارة مسجد الطائف اليسرى، فلم تزل كذلك إلى أن أسلمت ثقيف فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة فهدمها وحرقها بالنار.
(2) قال بعضهم وفي هذا الحكم غرابة حيث حَكَم على أن"أل"الموجودة في كلمة"الآن"زائدة وأنه بني لتضمنه معنى"أل"الحضورية وهي غير موجودة، وفيه ألْغَزَ بعضهم بقوله:
مولاي إني قد أبديت أحْجِيَة ... ما