فهرس الكتاب
فضرورة شعرية.
(2) يعني أنك إذا أردت بالمنقول من صفة ونحوه أنه سمي به تفاؤلًا بمعناه أتيت بالألف واللام للدلالة على ذلك، وإن لم تنظر إلى هذا المعنى ونظرت إلى كونه علما فقط لم تدخل عليه الألف واللام وعلى هذا فدخول الألف واللام أفاد معنى لايستفاد بدونهما فلسيتا بزائدتين خلافًا لمن زعم ذلك
(3) وما أحسن قول بعضهم:
وقائلةٍ أَراكَ بغير مال ... فقلت لأَنّ مالا قَلْبُ لام ... . ... وأنت مهذب علم إمام ... وما دخلتْ على الأعلام لامُ ... .
(4) كان من شأن خويلد بن نفيل أنه يطعم الناس بتهامة فسفت ريح التراب على جفانه أَيْ أوعية طعامه فسبها فرمي بصاعقة فسمي الصعق.
وحكم الألف واللام التي في العلم بالغلبة أنها لاتحذف إلا في النداء، أوالإضافة، نحو: ياصعق في"الصعق"وهذه مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تحذف في غيرهما شذوذًا سمع من كلامهم"هذا عيوق طالعًا" (1) وأصله العيوق. ... وقد يكون العلم بالغلبة مضافًا كابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وابن العاص وابن مسعود، فإنه غلب على العبادلة دون غيرهم من إخوانهم فإذا قيل ابن عمر، لايفهم منه إلا عبد الله مع أن له إخوة كل واحد منهم يصدق عليه أنه ابن عمر، وهذه الإضافة لا تفارقه لا في نداء ولا في غيره نحو يابن عمر (2) .
يقول الناظم
أَلْ حَرْفُ تَعْرِيفٍ أَوِ الَّلاَمُ فَقَطْ ... وَقَدْ تُزَادُ لاَزِمًَا كَالَّلاتِ (4) ... ولا ضْطِرَارٍ كَبَنَاتِ الأَوْبَرِ ... وَبَعْضُ الاعْلاَمِ عَلَيْهِ دَخَلاَ ... كَالْفَضْلِ وَالْحَارِثِ وَالنُّعْمَانِ ... وَقَدْ يَصِيرُ عَلَمًَا بِالْغَلَبَهْ ... وَحَذْ فُ ألْ ذِي إِنْ تُنَادِي أَوْ تُضِفْ ... فَنَمَطٌ عَرّفْتَ قُلْ فِيهِ النَّمَطْ (3) وَالآنَ وَالَّذِينَ ثُمَّ الَّلاَتِى ... كَذَاوَطِبْتَ النَّفْسَ يَاقَيْسُ السَّرِي (5) لِلَمْحِ مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلاَ ... فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ ... مُضَافٌ أَوْ مَصْحُوبُ أَلْ كَالْعَقَبَهْ (6) أَوْجِبْ وَفى غَيْرِهِمَا قَدْ تَنْحَذِ فْ ... .