فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 324

الاعراب: [خبير] مبتدأ مرفوع وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله [بنوا] فاعل سد مسد الخبر مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه محمول على جمع المذكر السالم [بنوا] مضاف، و [لهب] مضاف إليه مجرور [فلاتك ملغيا] [الفاء] فصيحة - وهي الواقعة في جواب شرط مقدر تقديره وإذا كان كذلك [لا] ناهية [تك] فعل مضارع متصرف من كان الناقصة ترفع الاسم وتنصب الخبر مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف - إذْ أصله تكون فحذفت الحركة للجازم فالتقى ساكنان فحذفت الواو - واسمها ضمير مستتر فيها ... =

فخبير مبتدأ، و"بنو"فاعل سد مسد الخبر ولم يتقدم على الوصف نفي، ولا استفهام.

ثم اعلم أن للوصف المعتمد على نفي أو استفهام مع فاعله ثلاث حالات:

الأولى: أن يتطابقا في الإفراد نحو: أقائم زيد (1) فلك في إعرابه وجهان:

أحدهما: أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده فاعل سد مسد الخبر، والثاني: أن يكون الوصف خبرًا مقدما وما بعده مبتدأ مؤخرا والأول أرجح (2) .

= ... وجوبا تقديره أنت [ملغيا] خبرها منصوب، و [ملغيا] اسم فاعل، فاعله مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت [مقالة] مفعول به منصوب [مقالة] مضاف، و [لهبي] مضاف إليه مجرور [إذا] ظرف لما يستقبل من الزمان [الطير] فاعل بفعل محذوف يفسره الفعل المذكور - أي إذا مرت الطير- [مرت] [مر] فعل ماض، و [التاء] علامة التأنيث مبني على السكون وحرك بالكسر لأجل الشعر والفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هي، والجملة مفسرة لا محل لها من الإعراب.

الشاهد فيه: قوله (خبير بنو لهب"حيث أن بنو لهب فاعل سد مسد الخبر ولم يتقدم على الوصف الذي هو خبير نفي ولا استفهام وهو مذهب الكوفيين وأجاب البصريون عن هذا بأن خبير خبر مقدم وبنوا مبتدأ مؤخر وصح الأخبار بخبير عن الجمع لأنه على وزن المصدر كصهيل ونهيق والمصدر يخبر به عن المفرد والتثنية والجمع وكذا مايوازنه على حد قوله تعالى {والملائكة بعد ذلك ظهير} ."

(1) أقائم زيد: [الهمزة] للاستفهام [قائم] مبتدأ مرفوع وهو اسم فاعل يعمل عمل الفعل [زيد] فاعل سد مسد الخبر على الوجه الراجح، ويجوز أن يكون"قائم"خبرا مقدما و"زيد"مبتدأ مؤخرًا على الوجه المرجوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت