فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 324

(3) وعند البصريين إنْ جاء شئ من ذلك يؤول بتقدير مضاف إلى اسم الذات ليكون الظرف خبرًا عن معنى لا عن ذات نحو قولهم:"الليلة الهلال، والرطب شَهْرَيْ ربيع، واليوم خمر، التقدير طلوع الهلال الليلة، ووجود الرطب شهري ربيع، واليوم شرب خمر."

(4) والغالب أن الأخبار باسم الزمان عن الذات لا يفيد وهذا هو السبب في كون الجمهور ... لايجيزون ذلك.

(5) زيد في الدار: [زيد] مبتدأ مرفوع [في الدار] جار ومجرور، وهو شبه جملة متعلق بمحذوف وجوبًا تقديره كائن خبر المبتدأ.

(6) الصلاة في المسجد: إعرابه كسابقه.

(7) وما في معناهما من ألفاظ العموم كموجود، وثابت، وثبت، ووجد، فيكون كل من كائن ومستقر كونا عاما إذِ المراد مجرد حصول الوجود.

فإن قدرتَ المحذوف كائنًا أو مستقرًا كان من قبيل الخبر بالمفرد، وإن قدرته"استقر"كان من قبيل الخبر بالجملة (1) وهذا ظاهر كلام ابن مالك (2) .

وذهب أبوبكر بن السراج (3) إلى أن كلًا من الظرف والمجرور قسم برأسه وليس من قبيل المفرد ولا من قبيل الجملة (4) والحق خلاف هذا المذهب وأن الظرف والجار والمجرور متعلقان بواجب الحذف تقديره كائن أو مستقرأواستقر (5) وقد صرح به شذوذا كقول الشاعر:

37 -لَكَ الْعِزُّ إِنْ مَوْلاَكَ عَزَّ وَإِنْ يُهَنْ. ... فَأَنْتَ لَدَى بُحْبُوحَةِ الْهُون كَائِنُ ... .

(1) وذهب الأخفش - سعيد بن مسعدة - إلى أنه من قبيل الخبر بالمفرد وأَنَّ كلا منهما متعلق بمحذوف هو اسم و التقدير"زيد كائن عندك أو مستقر"وقد نسب هذا لسيبويه، وقيل إنهما من قبيل الجملة، وأنّ كلًا منهما متعلق بمحذوف هو فعل والتقدير"استقر أو يستقر عندك أو في الدار ونسب هذا إلى جمهور البصريين وإلى سيبويه أيضا."

(2) في قوله في المنظومة"ناوين معنى كائن أو استقر".

(3) ابن السراج: هو محمد بن السري أبو بكر النحوي المعروف بابن السراج، توفي سنة ست عشرة وثلاثمائة هجرية.

(4) نقل عنه هذا المذهب تلميذه أبو على الفارسى - الحسن بن أحمد.

(5) وكما يجب حذف عامل الظرف والجار والمجرور إذا وقعا خبرًا كذلك يجب حذفه إذا وقعا صفة نحو: مررت برجل عندك، أو في الدار، أو حالًا نحو: مررت بزيد عندك، أو في الدار، أو صلة نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت