فهرس الكتاب
في منع"صاحبها في الدار"فما الفرق بينهما وهو ظاهر فليتأمل"والفرق بينهما أن ماعاد عليه الضمير وما اتصل به الضمير اشتركا في العامل في مسألة"ضرب غلامه زيدًا"بخلاف ... مسألة"في الدار صاحبها"فإن العامل فيما اتصل به الضمير وما عاد عليه الضمير مختلف، ... انتهى كلامه، وسيأتي مزيد تفصيل في باب الفاعل مع ذكر الخلاف المشار إليه عند قول الناظم:"
وشاع نحو خاف ربه عمر ... . ... وشذ نحو زان نورُه الشجر ... .
(2) أين زيد: [أين] اسم استفهام مبنىعلى الفتح في محل رفع خبرمقدم وجوبًا [زيد] مبتدأ مؤخرمرفوع.
(3) ... أين مَنْ علمته نصيرا: [أين] اسم استفهام في محل رفع خبر مقدم [من] اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع مبتدأ مؤخر [علمته نصيرا] [علمت] فعل وفاعل [علم] فعل ماض تنصب ... مفعولين و [التاء] ضمير متصل في محل رفع فاعل، و [الهاء] ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول [نصيرا] مفعول به ثان لِعَلِمَ، وجملة الفعل والفاعلة صلة الموصول لامحل لها من الإعراب، والعائد الهاء من علمته.
(4) المحصور يتأخر وجوبا سواء كان مبتدأ كالمثال المذكور، أو خبرا نحو: {وما محمد إلا رسول} أو فاعلًا نحو {إنما يخشى الله من عباده العلماء} أو مفعولا نحو:"إنما أكرم زيد عمرا".
(5) إنما في الدار زيد: [إنما] أداة حصر [في الدار] جار ومجرور وهو شبه جملة متعلق بمحذوف ... =
وما لنا إلا اتباع أحمد (1) .
يقول الناظم
وَنَحْوُ عِنْدِي دِرْهَمٌ وَلِي وَطَرْ (2) كَذَا إِذَا عَادَ عَلَيْهِ مُضْمَرُ ... كَذَا إِذَا يَسْتَوْجِبُ التَّصْدِيرَا ... وَخَبَرَ الْمَحْصُورِ قَدِّمْ أَبَدَا ... . ... مُلْتَزَمٌ فِيهِ تَقَدُّمُ الْخَبَرْ ... مِمَّا بِهِ عَنْهُ مُبِينًَا يُخْبَرُ ... كأَيْنَ مَنْ عَلِمْتُهُ نَصِيرَا (3) ... كَمَالنَا إِلاَّ اتِّبَاعُ أَحْمَدَا (4) ... .
قول الناظم (كذا إذا عاد عليه مضمر) يريد أنه يجب تقديم الخبر إذا عاد عليه ضمير من المبتدأ وقد اعْتُرِضَ عليه (5) بأن الضمير في قولك"في الدار صاحبها"وشبهه إنما هو عائد ... على جزء من الخبر لا الخبر (6) .
= ... خبر مقدم وجوبًا [زيد] مبتدأ مؤخر مرفوع.