فهرس الكتاب
(1) مالنا إالا اتباع أحمد: [ما] نافية [لنا] جار ومجرور [اللام] حرف جر، و [نا] ضمير متصل في محل جر باللام، والجار والمجرور شبه جملة متعلق بمحذوف خبر مقدم وجوبًا، إلا اداة حصر [اتباع] مبتدأ مؤخر مرفوع، وهو مضاف، و [أحمد] مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لاينصر للعلمية ووزن الفعل.
(2) عندي درهم، ولي وطر: تقدم إعرابه صفحة (164) والوطر الحاجة.
(3) أين من علمته نصيرا: تقدم إعرابه صفحة (166) .
(4) ما لنا إلا اتباع أحمدا: تقدم إعرابه، و [الألف] في أحمد للإطلاق.
(5) اعترض عليه ابن عقيل - عبد الله بن عبدالرحمن بهاء الدين القرشي.
(6) وقول الناظم:
كذا إذا عاد عليه مضمر ... . ... مما به عنه مبينا يخبر ... .
هذا البيت عبارته قلقة على المتعلم لكثرة الضمائر المقتضية للتعقيد وعسر الفهم فإن مراد الناظم أنه يلتزم تقدم الخبر إذا عاد على ملابسه أي على شئ فيه ضمير من المبتدأ الذي يخبربالخبر عنه حال كون الخبر مبينا أي مفسرا لذلك الضمير العائد عليه من المبتدأ، وكان يمكنه أن يقول كما في الكافية: ... =
@ حَذْفُ الْخَبَرِ وَالْمُبْتَدَإ @
يحذف كل من الخبر والمبتدأ إذا كان معلوما بالقرينة بأن دل دليل على حذفهما وهذا الحذف ثلاثة أقسام:
حذف الخبر والمبتدأ جوازا، حذف الخبر وجوبا، حذف المبتدأ وجوبا، وإليك بيانها.
@ حَذْفُ الْخَبَرِ وَالْمُبْتَدَإ جَوَازًا @
إعلم أن حذف الخبر والمبتدأ جوازا ليس محصورا في مواضع معينة كما هو الحال في وجوب الحذف.
مثال حذف الخبر أن يقال: مَنْ عندكما (1) فتقول:"زيد"فزيد خبر لمبتدأ محذوف جوازا تقديره زيد عندنا، ومنه قول الشاعر:
43 -نَحْنُ بِمَا عِنْدَ نَا وَأَنْتَ بِمَا ... . ... عِنْدَكَ رَاضٍ وَالرَّ أَيُ مُخْتَلِفُ ... .