فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 324

وعلامة رفعه ضم آخره، متصرف من فَتِئَ من أخوات كان واسمه مستتر فيه وجوبا تقديره أنت [تذكر] فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت [يوسف] مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة نيابة عن الكسر، لأنه اسم لاينصرف للعلمية والعجمة.

(3) يشترط في حذف حرف النفي من زال وبرح وفتى وانفك ثلاثة شروط:

الأول: أن يكون حرف النفي"لا"دون أخواتها من حروف النفي.

الثاني: أن يكون الفعل المنفي مضارعا كما في الآية الكريمة.

الثالث: أن يكون ذلك بعد القسم كما في الآية ومنه قول امرئ القيس:

فقلت يمين الله أبْرَحُ قاعدًا ... . ... ولو قطعوا رأسي لديكِ وأوصالي ... .

التقدير"لاأبرح قاعدًا".

47 -اللغة: [منتطقا] ً أي ناطقًا بمآثر قومه و [مجيدا] جيد الحديث عنهم.

الإعراب: [أبرح] فعل مضارع متصرف من برح من أخوات كان يرفع الاسم وينصب الخبر واسمه مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا [ما] مصدرية ظرفية [أدام] فعل ماض [الله] فاعل [قومي] مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لأن الياء لايناسبها إلا كسر ما قبلها [قوم] مضاف و [الياء] ضمير متصل في محل جر بالإضافة [بحمد] جار ومجرور [حمد] مضاف، و [لفظ الجلالة] مضاف إليه ... =

أي لا أبرح منتطقا مجيدا، أي صاحب نطاق وجواد ما أدام الله قومي.

ومثال النهي"لاتزل قائما، ومنه قول الشاعر:"

48 -صَاحِ شَمِّرْوَلاَ تَزَلْ ذَاكِرَ الْمَوْتِ ... . ... فَنِسْيَانُهُ ضَلاَلٌ مُبِينُ ... .

ومثال الدعاء"لايزال الله محسنا إليك (1) "ومنه قول ذي الرمة غيلان بن عقبة:

49 -ألايَا اسْلَمِي يَادَارَمَيَّ عَلَىلْبِلَى ... . ... وَلاَزَالَ مُنْهَلاًّ بِجَرْعَائِكِ الْقَطْرُ ... .

= ... [منتطقا] خبر أبرح منصوب وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنا [مجيدًا] خبر ثان لأبراح.

الشاهد فيه: قوله (أبرح"حيث عملت عمل كان لأنها مسبوقة بنفي تقديرا إذ التقدير لا أبرح وهو شاذ، لأن النافي لايحذف معها كزال وانفك إلا بعد القسم كما في الآية."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت