فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 324

ظاهر كلام الناظم في البيتين الأخيرين أن فتح النون في التثنيه ككسر نون الجمع في القلة وليس كذلك بل كسرها في الجمع شاذ وفتحها في التثنية لغة كما تقدم.

@ جَمْعُ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمُ (3) وَالْمُلْحَقُ بِه @

جمع المؤنث السالم مما تنوب فيه حركة عن حركة وهو مادل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء في آخره، صالح للتجريد، وعطف مثليه عليه نحو: المؤمنات.

فإن كانت الألف غير زائدة بأن كانت موجودة في المفرد نحو: قاضي وقضاة

= ... [منى] جار ومجرور متعلق بتبتغى، والجملة من الفعل وفاعله لا محل لها من الاعراب ... صلة الموصول، والعائد محذوف والتقدير"تبتغيه"و [قد] [الواو] حالية [قد] حرف تحقيق [جاوزت] فعل وفاعل [حد] مفعول به لجاوز و [حد] مضاف و [الأربعين] مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

الشاهد فيه: قوله (الأربعين"حيث كسر نونه شذوذا) ."

(1) صفحة (41) .

(2) يطرد أي يستعمل كثيرا، والصحيح أنه لا يطرد بل يقصر فيه على السماع.

(3) سمي بذلك لأنه يسلم فيه بناء مفرده من التكسير نحو: هند، وهندات، بخلاف جمع التكسير فإنه لايسلم فيه المفرد نحو: بيت، وأبيات.

لم يكن جمع مؤنث سالمًا بل جمع تكسير (1) وكذلك لو كانت التاء ليست زائدة بأن كانت موجودة في المفرد نحو: ميت، وأموات، وبيت، وأبيات، وصوت، وأصوات، كان من جمع التكسير.

وحكم جمع المؤنث السالم أنه يرفع بالضمة الظاهرة، ويجر بالكسرة الظاهرة، وينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة نحو: جاءني هنداتٌ (2) ومررت بهندات (3) ورأيت هندات (4)

وزعم (5) بعضهم أنه في حالة النصب يكون مبنيًا على الكسر كهؤلاء (6) وهو فاسد إذ لا موجب لبنائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت