فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 324

النكرة اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر (1) نحو: رجل، وكتاب، ويقال في تعريفه أيضا: هو ما يقبل أل وتؤثر فيه التعريف أو يقع موقع ما يقبل أل، نحو: رجل فإنه يقبل أل وتؤثر فيه التعريف فيقال الرجل بخلاف"عباس"فإنه يقبل أل ولكنها لا تؤثر فيه التعريف لأنه معرفة قبل دخولها.

ومثال ماوقع موقع ما يقبل"أل"ذو، التي بمعنى صاحب نحو: جاءني ذو مال (2) أي صاحب مال، فذو نكرة وهي لا تقبل ألْ لكنها واقعة موقع صاحب، وصاحب يقبل"أل"... نحو: الصاحب، والمعرفة المراد بها ما وضع ليستعمل في واحد بعينه.

وأنواع المعرفة ستة وهي على هذا الترتيب.

1 -المضمر، وهو أعرفها بعد لفظ الجلالة (3) نحو: هم.

2 -العلم نحو: هند.

3 -اسم الإشارة نحو: ذي.

4 -الإسم الموصول نحو: الذي.

5 -المعرف بالأداة نحو: الغلام.

6 -ما أضيف إلى واحد منهما.

نحو: ابني، وابن هند، وابن ذي، وابن الذي، وابن الغلام.

(1) فرجل شائع في جنس الرجال لأنه يصدق على كل ذكر، بالغ من بنى آدم، إذ لا يختص لفظ رجل بواحد من أفراد الرجال دون آخر، ومثله كتاب وفرس.

(2) جاءني ذو مال: [جاء] فعل ماض مبنى على الفتح و [النون] للوقاية و [الياء] ضمير متصل مبنى على السكون في محل نصب مفعول به [ذو] فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسمآء الستة و [ذو] مضاف، و [مال] مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسر آخره.

(3) فاسم الله تعالى علم، وهو أعرف المعارف بالإجماع لشدة تميزه وغلبة ظهوره ظهورًا لايحتمل الخفاء

والمضاف إلى واحد منها يكون في رتبة ما أضيف إليه، إلا المضاف إلى الضمير فإنه في رتبة العلم أي في الرتبة الثانية (1) .

يقول الناظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت