فهرس الكتاب
نَكِرَةٌ قَابِلُ أَلْ مُؤَ ثِّرَا ... وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَهُمْ وَذِي ... . ... أَوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا ... 0
وَهِنْدَ وَابْنِىِ وَالْغُلاَمِ وَالَذِي ... .
فالناظم لم يرتب أنواع المعرفة حسب ترتيبها، وذلك بسبب النظم.
@ الضَّمِيْر (2) @ ... الضمير والمضمر مدلولهما واحد لأنهما اسمان وهو لما وضع لمتكلم أو مخاطب أو غائب نحو أنا، وأنت، وهو.
يقول الناظم
فَمَالِذِي غَيْبَةٍ اوْ حُضُورِ ... . ... كَأَنْتَ وَهْوَ سَمِّ بِالضَّمِيْرِ ... ,
قوله أو حضوري يريد به ضمير المتكلم والمخاطب.
@ الضَّمِيْرُ الْمُتَّصِلُ وَأَقْسَامُه @
الضمير المتصل (3) هو الذي لا يُفْتَتَح النطق به أي الذي لايبدأ به في أول الكلام (4)
(1) إذ لو كان في رتبة الضمير لما صح مررت بزيد صاحبك، لأن الصفة لا تكون أعرف من الموصوف بل هي مساوية له في التعريف، أو دونه، فلما جعلنا المضاف إلى الضمير في رتبة العلم صار صاحبك مساويا لزيد فصح أن يكون صفة.
(2) الضمير: مأخوذ من أضمرت الشئ إذا أخفيته، وسترته، والتعبير بالضمير والمضمر للبصريين والكوفييون يقولون الكناية والمكنى، لأنه ليس بصريح، والكناية تقابل الصريح كقول أبي نواس الحسن بن هاني:
فصرح بما تهوى ودعني من الكنى ... . ... فلا خير في اللذات من دونها ستر ... .
(3) أي متصل بعامله نحو: ضربت، وأكرمني، ومربي.
(4) فلا يقال في"ضربت"أنا ضرب.
كالكاف من أكرمك، والياء من ابنى، والهاء من سليه، ولا يقع بعد إلا الاستثنائية في الاختيار فلا يقال: ماأكرمت إلاك (1) إلا في ضرورة الشعر كقول الشاعر:
11 -أَعُوذُ بِرَبِّ الْعَرْشِ مِنْ فِئَةٍ بَغَتْ ... . ... عَلَيَّ فَمَالِي عَوْضُ إِلاّهُ نَاصِرُ ... .