فالمفيد نحو: زيد قام أبوه (1) ، وغير المفيد نحو: إن قام زيد.
@ الْكَلِمَةُ (2) @
تطلق الكلمة على الجمل المفيدة كقولهم في لا إله الا الله كلمة الإخلاص (3) .
وفي اصطلاح النحاة اللفظ الموضوع لمعنى مفرد، وأقسام الكلمة ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء لمعنى (4) فاتضح مما سبق أن بين الكلام والكلم عمومًا وخصوصا من وجه فنحو
قام زيد كلام فقط (5) ونحو
= ... على الماهية بقيد الجمع فإنه يقع على القليل والكثير ولا يقع على أقل من ثلاثة على الأصح ... وهو ثلاثة أنواع الأول ما يمتاز عنه واحده بتاء التأنيث وهو الأكثر نحو تمر وتمرة ونخل ونخلة وكَلِم وكلمة، الثاني ما يمتاز عن واحده بالتاء عكس ما قبله وهو نادر نحوكمأة بالتاء واحدها كمء بدون تاء، والثالث ما يمتاز واحده عنه بياء النسب وهو كثير نحو عرب وعربي وعجم وعجمي.
واسم الجنس الافرادي مادل على الماهية بلا قيد أي من غير دلالة على قلة أو كثرة نحو لبن، وماء، وتراب، وثَمَّ نوع رابع هو اسم الجمع وهو ما يدل على الآحاد المجتمعة الغير المتعاطفة باعتبار الكمية وهو نوعان: الأول مالا واحد له من لفظه نحو: قوم، ونساء، ورهط، والثاني ماله واحد من لفظه نحو: صحب، وركب، وطير، في جمع صاحب، وراكب، وطائر.
(1) زيد قام أبوه: تقدم إعرابه صفحة (8) .
(2) الكلمة: بفتح الكاف وكسر اللام هذا هو الأفصح، ويجوز فيها فتح الكاف وكسرها مع سكون اللام"كَتَمْرَة"و"سِدْرَة".
(3) ومنه قوله تعالى {كلا انها كلمة هو قائلها} إشارة إلى قوله {رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت} .
(4) قوله جاء لمعنى قيد به الحرف لإخراج حروف التهجي فليس كل واحد منها كلمة لعدم دلالته على معنى.
(5) لأنه أقل من ثلاث كلمات.