فهرس الكتاب
وَاسْمًَا أَتَى وَكُنْيَةً وَلقَبَا ... 0 ... وَأَخِّرَنْ ذَا إنْ سِوَاهُ صَحِبَا ... حَتْمًا وَإِلاَّ أَتْبِعِ الَّذِي رَدِفْ (1) ... .
وَإِنْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْ ... .
قول الناظم (وأخِّرَنْ ذا إن سواه صحبا) يفهم منه أن اللقب إذا صحب سواه وهو الاسم أو الكنية يجب تأخيره وهذا ما رجحه كثير من النحاة من أن اللقب يتأخر وجوبًا عن الكنية كما يتأخر عن الاسم (2) والصحيح أنه لا ترتيب بين اللقب والكنية.
ويفسر قول الناظم"سواه"بخصوص الاسم بدليل أنه وجد في بعض النسخ (إن سواها صحبا) بإعادة الضمير المؤنث على الكنية وفي نسخ (وذا اجْعَلَ آخِرًا إذا اسما صحبا) وهو نص في وجوب تأخير اللقب إذا صحب الاسم، ومفهومه أنه لايجب مع الكنية وهو كذلك.
وينقسم العلم إلى مرتجل ومنقول، فالمرتجل هو الذي لم يسبق له استعمال في غير العلمية وهو نادر نحو سعاد، وأُدَد.
والمنقول هو الذي سبق له استعمال في غير العلمية وهو أربعة أنواع:
الأول: المنقول من مصدر كفضل.
الثاني: المنقول من صفة كحسن.
الثالث: المنقول من اسم جنس كأسد.
وهذه الثلاثة تكون معربة بالحركات الظاهرة نحو: جاء الفضل والحسن (3) وهذا أسد (4) .
الرابع: المركب وهو أقسام:
الأول: مركب إسنادي (5)
(1) ردف: بمعنى تبع وتلا.
(2) لأن اللقب يشبه النعت في الإشعار بالصفة، والصفة لا تتقدم على الموصوف، ولئلا يتوهم السامع أن هذا هو مسماه الأصل فوجب تأخيره.
(3) جاء الفضل والحسن: [جاء] فعل ماض [الفضل] فاعل مرفوع [الواو] حرف عطف [الحسن] معطوف على الفضل تبعه في رفعه.
(4) هذا أسد: [الهاء] للتنبيه [ذا] اسم إشارة في محل رفع مبتدأ [أسد] خبر مرفوع بالمبتدأ.
(5) وهو كل كلمتين أسندت أحدهما إلى الأخرى.