فهرس الكتاب
وحكمه أنه معرب على الجزء الأول منه والثاني مضاف إليه نحو: جاء عبدُ شمس (1)
ورأيت عبدَ شمس (2) ومررت بعبدِ شمس (3) .
يقول الناظم
وَمِنْهُ مَنْقُولٌ كَفَضْلٍ وَأَسَدْ ... وَجُمْلَةٌ وَمَا بِمَزْجٍ (5) ُركِّبَا ... وَشَاعَ (6) فِي الأَعْلاَمِ ذُو الإِضَافَهْ ... . ... وَذو ارْتِجَالٍ (4) كَسُعَادَ وَأُدَدْ ... ذَا إِنْ بِغَيْرِ وَيْهٍ تَمَّ أُعْرِبَا ... كَعَبْدِ شَمْسٍ وَأَبِي قُحَافَهْ ... .
قول الناظم (ذا إنْ بغيرويه تم أعربا) أراد به أن المركب المزجي إن كان بغير ويه فهو معرب إعراب مالاينصر كبعلبك، وحضرموت، وإن ختم بويه فهو مبني كسيبويه، ونفطويه.
@ تَقْسِيْمُ الْعَلَمِ إِلَى شَخْصِي وَجِنْسِي @
ينقسم العلم باعتبار تشخص مسماه وعدمه إلى علم شخصي (7) وعلم جنسي (8) .
فالعلم الشخصي ما وضع لشئ بعينه لا يتناول غيره كزيد ومكة.
والعلم الجنسي ماوضع لجنس من الأجناس سواء كان علم جنس من الأعيان كأسامة وأبو الحرث للأسد، وذؤالة، وأبو جعدة للذئب، وثعالة، وأبو الحصين للثعلب، وأم عريط للعقرب أوعلم جنس من المعاني نحو
(1) جاء عبد شمس: [جاء] فعل ماض [عبد] فاعل مرفوع [عبد] مضاف و [شمس] مضاف إليه مجرور.
(2) رأيت عبد شمس: [رأيت] فعل وفاعل [عبد] مفعول به منصوب [عبد] مضاف و [شمس] مضاف إليه مجرور.
(3) مررت بعبد شمس: [مررت] فعل وفاعل [بعبد] جار ومجرور [عبد] مضاف و [شمس] مضاف إليه مجرور.
(4) العلم المرتجل: هو الذي لم يسبق له استعمال في غير العلمية.
(5) المزج: معناه الاختلاط، وهو جعل اسمين اسما واحدًا.
(6) شاع: كثر وذاع.
(7) علم شخصي: نسبة إلى الشخص، بفتح الشين وسكون الخاء، وهو سواد الإنسان وغيره تراه من بعد.