فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 324

(8) علم جنسى: نسبة إلى الجنس بكسر الجيم أعم من نوع وهو كل ضرب من الشئ فالإبل جنس من البهائم.

برة للمبرة (1) وفجار للفجرة (2)

والعلم الجنسي في المعنى كالنكرة لأنه شائع في جنسه لا يختص به واحد دون ... آخر، فكل أسد يصدق عليه أسامة، وكل عقرب يصدق عليه أم عريط، وكل ثعلب يصدق عليه ثعاله، وإنما سمي علما لجريانه مجرى العلم الشخصي في الاستعمال، فتأتى منه الحال متأخرة نحو: هذا أسامة مقبلًا (3) كما تقول هذا زيد راكبًا (4) ويمنع من الصرف في ... نحو: مررت بأسامة (5) كما تقول مررت بطلحة (6) ويمتنع دخول أل عليه كبقية الأعلام فلا تقول: الأسامة (7) ولا يضاف فلا تقول: أسامتنا كما يمتنع أن تقول محمدنا (8) ولا ينعت بالنكرة لأنه معرفة وشرط النعت أن يكون كالمنعوت في تعريفه أو تنكيره، فلما شارك العلم الشخصي في أحكامه أُلحق به في الأحكام اللفظية فهو معرفة لفظا نكرة معنى.

يقول الناظم

وَوَضَعُوْا لِبَعْضِ الاجْنَاسِ عَلَمْ ... . ... كَعَلَمِ الأَشْخَاصِ لَفْظًَا وَهُوَ عَمْ (9) ... .

(1) المبرة: من البر.

(2) الفجرة: بسكون الجيم، بمعنى الفجور، وهو الميل عن الحق، ومثله أم قشعم للموت، وأم صبور للأمر الشديد، وكيسان للغدر ومنه قول الشاعر:

إذا مادعوا كَيْسَان كانت كُهُولهم ... . ... إلى الغَدْرِ أَدْنَى من شَبَا بهم الْمُرْد ... .

(3) هذا أسامة مقبلا: [الهاء] للتنبيه [ذا] اسم إشارة في محل رفع مبتدأ [أسامة] خبر مرفوع بالمبتدأ مقبلًا حال من أسامة منصوب.

(4) هذا زيد راكبا: إعرابه كسابقه.

(5) مررت بأسامة: [مررت] فعل وفاعل [بأسامة] جار ومجرور [الباء] حرف جر و [أسامة] مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف للعلمية والتأنيث اللفظي.

(6) مررت بطلحة: إعرابه كسابقه.

(7) العلم لا تدخله أل فرارا من اجتماع معرفين وهما حينئذ العلمية وأل.

(8) لئلا يجتمع تعريفان، لأن محمدا علم، والإضافة إلى الضمير توجب التعريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت