فهرس الكتاب
2-وإذا ثبت أن اشتغال المرأة يؤدي إلى بطالة الرجل، فإنّه من المحتمل أن يكون هذا الرجل الذي زاحمته هو زوجها، أو أخوها، أو أبوها، أو ابنها، فأي ربح اقتصادي للأسرة، إذا كان اشتغال المرأة يؤدي إلى بطالة زوجها أو أبوها أو غيرهما ممن هو مكلّف بالإنفاق عليها. حسب إحصاءات مكتب العمل العربي: 7.3 عدد العاطلين عن العمل لعام 1991م أي بنسبة 10.6 من القوى العاملة الإجمالية، ومن المتوقع ازدياد هذه النسبة نتيجة لزيادة مشاركة المرأة في العمل خارج المنزل
3-إنّ الدراهم التي تحصل عليها المرأة من العمل لا توازي خسارة الأولاد لعطف وحنان ورعاية الأم، ولعلَّ نسبة كبيرة من هذه الدراهم تذهب إلى الملابس الزاهية وأدوات التجميل والزينة والروائح العطرية وغير ذلك مما نراه في واقع مجتمعاتنا، وتلك الدراهم لن تساوي ما تخسره المرأة من أنوثتها وسمعتها، وربما شرفها، والقصص والحكايات في ذلك كثيرة تكاد تصم آذان العقلاء والمصلحين. إنّ 87% من العاملات من 85 مليون امرأة يفضلن البقاء في المنزل من نساء أوربا وأمريكا واليابان وكندا، و12 مليون حالة طلاق بسبب عمل المرأة 85% منها في الغرب% نقصان راتب المرأة عن الرجل في الغرب مع القيام بنفس العمل. وفي استفتاء نشرته مؤسسة أبحاث السوق في عام 1990م أجري على 2.5 مليون امرأة تبين أنّ 90% من النساء يرغبن العودة للبيت لتتجنب التوتر الدائم في العمل، ولعدم استطاعتهن رؤية أزواجهن وأطفالهن إلا بعد العشاء.