الصفحة 45 من 50

إنّ كثيرًا من الأمريكيين أدركوا أنّ الاختلاط يشغل الفتيات عن الجد والنشاط العلمي بالملابس والزينة وما إلى ذلك، مما لا يفكرن فيه عندما لا يوجد معهن فتيان. (1) ولقد أصدر الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن أمرًا بتشجيع العودة إلى تطبيق سياسة الفصل بين الجنسين في المدارس الثانوية والإعدادية، لمساعدة التلاميذ في التفرغ للدراسة وتحصيل نتائج أفضل، وأكّد مسؤول كبير في البيت الأبيض أنّ المدارس التي تطبق سياسة الفصل ستمنح تمويلًا يفوق المدارس المختلطة.

ولقد قامت طالبات الـ Miggs College بكاليفورنيا- باختلاف أصولهن الاجتماعية- بإضراب لرفض الاختلاط، وربحن القضية، وقامت مجموعة من البريطانيات بجامعة أوكسفورد بمظاهرة خوفًا من السماح بالاختلاط في الكلية.وفي بريطانيا نفسها أفضل النتائج في التحصيل العلمي كانت في المدارس الدينية التي تفصل الطلاب عن الطالبات، وأفضل النتائج في فرنسا في المدارس غير المختلطة.

خلاصة القول:

إنّ الاختلاط بين الجنسين في المدارس والجامعات ومعاهد التعليم - في أيامنا هذه- ممّا لا حاجة إليه ووجوده مبعث الفتن والفساد وحدوث المنكرات. لذا فإن الشرع الإسلامي يمنعه ويحرمه محافظة على الأخلاق والقيم، وصيانة للأعراض وحفاظًا على كرامة الفتاة وعفتها.

ثامنًا: الحجاب:

... لقد تعرّض حجاب المرأة المسلمة إلى كثير من الطعن والدس الرخيص من قبل الغرب الكافر.

... تقول المبشرة الغربية آنا مليجان:"إننا نريد صياغة المرأة المسلمة على النمط الغربي الذي تختفي فيه كلمة الحرام والحياء والفضيلة..وليس هناك طريق لهدم الإسلام أقصر مسافة من خروج المرأة المسلمة سافرة متبرجة".

... ويقول جلادستون رئيس وزراء إنجلترا السابق:"لن يستقيم حال الشرق الإسلامي ما لم يُرفع الحجاب عن وجه المرأة، ويُغطى به القرآن".

(1) مكانك تحمدي ص 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت