لو فكرت قليلًا في المبالغ التي يربحونها من ( فتاة الغلاف ) لعرفت أن لك حقًا من تقاضي مبلغًا كبيرًا من قيمة بيعها لأنك ( كفتاة غلاف ) كنت الوسيلة الإعلامية المباشرة لهذا الكسب .
دعيهم يتوقفون ولو لعدد واحد - عن نشر صورتك الجميلة ، فماذا ستكون النتيجة ؟ سينخفض توزيع المجلة إلى حد تعلمين معه أنك سلعة لها ثقلها المادي على ترويج هذه المجلة .
ان لك حقوقًا مالية كبيرة وكثيرة في عائد هذه المجلات .
ماذا تكسبين من وراء ذلك هل تعتبرين الشهرة كسبًا ، ا ن هذا العدد من تلك المجلة يكون مصيره سلة مهملات يبحث القراء عن عدد جديد ووجه ( فتاة غلاف ) جديد وهكذا سلعة رخيصة عند البائع والمشتري .
مضيفات الطيران
تتنافس شركات الطيران العالمية في الحصول على أجمل المضيفات ليعلمن على متن طائراتها لتصبح المضيفة نهبًا لعيون ركاب كل رحلة وكأنها لوحة في معرض للفن التشكيلي .
لماذا ترضين بهذا ؟ اليس هناك من الرجال ما يكفي ، نسمع ببطالة الرجال في كل مكان ، يتسكعون في الشوارع ولا يجدون عملًا . لو عمل هؤلاء الرجال وكنت زوجة أحدهم يرعاك وتخلفون من الأولاد من يقوم برعايتك عندما تكبرين في السن ولا تقدرين على العمل .
إنها سنة الحياة أن يخدم الصغير من هو أكبر منه سنًا وهكذا .
اما أن تعلمين مضيفة حتى يذهب الجمال وتذهب القوة ثم يعطونك الاشارة الخضراء لمغادرة ابواب الطائرة والشركة ، وفتاة أخرى جميلة تعمل مكانك وتبقين عانسًا يهرب الرجال منك .
دعي الرجال يعملون ليخدمونك بدلًا من جحوظ أعينهم في مفاتن جسمك بدون مقابل لأنهم سيركبون طائرة أخرى ويفتتنون بمضيفة أخرى مجانًا . . .
كما أن بقائك مرهون بحسنك وعنفوان شبابك فما إن يبلي الشباب ويغيض الجمال حتى تعمد شركات الطيران إلى تغييرك مع الأثاث الجديد .
الإعلانات التجارية