الصفحة 8 من 17

خامسًا: بعد وفاتك سيبقى لك الذكر الحسن بين الأقارب والأصدقاء وسيبقى اسمك شريفًا لا تلوكه الألسنة ألسنة الرجال والنساء .

سادسًا: ستكونين زوجة وأمًا وجدة حتى تموتين .

المرأة في الإسلام

أذكر تحت هذا العنوان كلمة قالها جوستاف لوبون عن تأثير الإسلام في أوضاع المرأة:

(إن الإسلام قد أثر تأثيرًا حسنًا في رفع مقام المرأة أكثر من كثير من قوانيننا الأوربية ، وخير طريقة لنقدر التأثير الذي أحدثه الإسلام في تحسين حال المرأة في الشرق ، أن نبحث عما كان عليه حالها قبل القرآن ) (1) .

تحليل بسيط وتكون المقارنة السليمة العادلة ، أ نظروا حال المرأة قبل الإسلام وحالها بعد الإسلام وقضية ميراث المرأة .

حالة المرأة قبل الإسلام:

لم تكن المرأة قبل الإسلام تحضى ولو بقليل من الإعتراف بما لها من دور بناء في أي مجتمع كان ، فليست في نظرهم سوى سلعة تباع وتشترى إذا خرجت من بيت أبيها فقدت كل شئ من حريتها فليس لها الحق حتى ولو في إبداء رأي أو الموافقة عليه ، حتى أن بعض الشعوب تفرض عليها أن تقترن بأحد أقرباء زوجها في حالة وفاته وليس لها الحق أن تعود إلى بيت أهلها لأنها أصبحت جزءًا لا يتجزأ من بيت أهل زوجها ، وليت لها على هذه الحالة شئ من الإحترام والتقدير .

يقول عمر كحاله:"فإن النساء كن في بلاد فارس تحت سلطة الرجل المطلقة الذي كان يحق له أن يحكم عليها بالموت أو ينعم عليها بالحياة طبقًا لما يراه وتطيب له نفسه . . ." (2) . فنجدها عبارة عن سلعة لا حق لها ولا رأى .

(1) حسين محمد يوسف، أهداف الأسرة والتيارات المضادة ص32.

(2) المرأة في القديم والحديث، الجزء الأول، عمر رضا كحاله، ص133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت