فهرس الكتاب
لعمرُ أبيكَ يا زُفَرُ بنُ ليلى ... لقد أنجاكَ جدُّ بني معارِ [1]
ثم تحولت ليلى إلى رمز للقبيلة نفسها يشير الشعراء إلى معاناتها في العراق ومرضها، ويرد ذلك في قول للنابغة الجعدي:
تَأَبَّدَ من ليلى رماحٌ فعاذِبُ ... وأقفرَ مِمَّنْ حلَّهنَّ التناضبُ [2]
أما الراعي النميري فيقول:
أرى أهلَ ليلى لا يبالي أميرُهُمْ ... على حالة المحزونِ أن يتصدَّعا [3]
والصمة القشيري يذكر ليلى مع أن حبيبته ريا أو طيا فيقول:
تَحَمَّلَ أَهلي من قنين وغادروا ... به أهلَ ليلى حينَ جيدَ وأَمرعا [4]
ويقول أيضًا:
وَنبئتُ ليلى أَرسلَتْ بشفاعةٍ ... إليّ فهلاّ نفسُ ليلى شفيعُها [5]
ومنهم من يقول:
يقولونَ ليلى بالعراقِ مريضةٌ ... فأَقبلتُ من مصر إليها أَعودُها [6]
حتى أصبح التشبيب بليلى تقليدًا قبليًا لدى شعراء القبيلة وغيرهم.
كما ترد سلمى في شعر القبائل الأخرى [7] ، يقول الفرزدق في أول قصيدة مدح بها الوليد بن عبد الملك وأمه عبسية:
إذا عَرَضَ المنامُ لنا بسلمى ... فقلُ في ليلِ طارقةٍ قَصيرٌ [8]
ويقول جرير في شقيقه سليمان بن عبد الملك، يذكر مظالم الحجاج في نزار:
كأَنَّكَ حين تشحطُ من سُليمى ... أَميمٌ حينَ تذكرُها بتيلُ [9]
(1) المرجع السابق: 127-129-130-134.
(2) صورة المرأة: 127-129-130-134.
(3) المرجع السابق: 127-129-130-134.
(4) المرجع السابق:127-129-130-134.
(5) المرجع السابق: 127-129-130-134.
(6) المرجع السابق:127-129-130-134.
(7) المرجع السابق: 134.
(8) المرجع السابق: 134.
(9) المرجع السابق: 134.