فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 373

لعمرُ أبيكَ يا زُفَرُ بنُ ليلى ... لقد أنجاكَ جدُّ بني معارِ [1]

ثم تحولت ليلى إلى رمز للقبيلة نفسها يشير الشعراء إلى معاناتها في العراق ومرضها، ويرد ذلك في قول للنابغة الجعدي:

تَأَبَّدَ من ليلى رماحٌ فعاذِبُ ... وأقفرَ مِمَّنْ حلَّهنَّ التناضبُ [2]

أما الراعي النميري فيقول:

أرى أهلَ ليلى لا يبالي أميرُهُمْ ... على حالة المحزونِ أن يتصدَّعا [3]

والصمة القشيري يذكر ليلى مع أن حبيبته ريا أو طيا فيقول:

تَحَمَّلَ أَهلي من قنين وغادروا ... به أهلَ ليلى حينَ جيدَ وأَمرعا [4]

ويقول أيضًا:

وَنبئتُ ليلى أَرسلَتْ بشفاعةٍ ... إليّ فهلاّ نفسُ ليلى شفيعُها [5]

ومنهم من يقول:

يقولونَ ليلى بالعراقِ مريضةٌ ... فأَقبلتُ من مصر إليها أَعودُها [6]

حتى أصبح التشبيب بليلى تقليدًا قبليًا لدى شعراء القبيلة وغيرهم.

كما ترد سلمى في شعر القبائل الأخرى [7] ، يقول الفرزدق في أول قصيدة مدح بها الوليد بن عبد الملك وأمه عبسية:

إذا عَرَضَ المنامُ لنا بسلمى ... فقلُ في ليلِ طارقةٍ قَصيرٌ [8]

ويقول جرير في شقيقه سليمان بن عبد الملك، يذكر مظالم الحجاج في نزار:

كأَنَّكَ حين تشحطُ من سُليمى ... أَميمٌ حينَ تذكرُها بتيلُ [9]

(1) المرجع السابق: 127-129-130-134.

(2) صورة المرأة: 127-129-130-134.

(3) المرجع السابق: 127-129-130-134.

(4) المرجع السابق:127-129-130-134.

(5) المرجع السابق: 127-129-130-134.

(6) المرجع السابق:127-129-130-134.

(7) المرجع السابق: 134.

(8) المرجع السابق: 134.

(9) المرجع السابق: 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت