فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 10

طلب العلم في الإسلام فريضة على كل مسلم ذكرا كان أو أنثى ، وذلك لما للعلم من أهمية في حياة الإسلام، فبواسطة نوره يفتح الإنسان عينه على الحياة والأحياء، ويعبد ربه على بصيرة (( اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم ) )فالعلم هبة لكل إنسان، ومن ثم كان حقا مشاعا لكل أحد، لا يصد عن بابه رجل ولا امرأة، فالمرأة- شأنها في ذلك شأن الرجل- - مطالبة بتعلم أمور دينها والتفقه فيه، والخطاب الموجه إلى الإنسان بالقراءة والتعلم في أول آية نزلت من القرآن يشملها دون أدنى فرق. وهذا ما وعته المرأة المسلمة في فجر الإسلام وعبر تاريخه، فقد زاحمت الرجال على العلم في المسجد وفي بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل كان من طموحها وشدة حرصها على العلم أن طلب النساء من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهن يوما خاصا بهن، بالإضافة إلى الدروس العامة والمشتركة بينهن مع الرجال. فجعل لهن يوما يذكرهن فيه ويعلمهن* وكان من أثار ذلك الوعي من طرف المرأة، وهذا الاهتمام من طرف الإسلام بروز كثير من النساء العالمات الفقيهات والأديبات والشاعرات في عصر الصحابة والتابعين، وعبر كل عصور الإسلام الزاهرة.

2/ حق التملك والتصرف:

قرر الإسلام الأهلية الكاملة للمرأة في التملك، وفي كافة التصرفات المترتبة عليه دون أي تدخل من أحد، وذلك في نصوص كثيرة من القرآن الكريم (( للرجال نصيب مما اكتسبوا و للنساء نصيب مما اكتسبن ) (( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا ) (( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا ) )ومن المجمع عليه بين علماء الإسلام أن كل تصرفات المرأة من بيع و شراء و إجارة وهبة ورهن وغيرها نافذة، وأن شخصيتها الحقوقية مستقلة استقلالا تاما .

3/ حق العمل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت