(( يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ) ), (( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا. ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين ) )ولما جاء الإسلام أسلمت المرأة وهاجرت، مع كفر الزوج والأب وكافة الأقارب من الرجال. فهذه أم حبيبة بنت أبى سفيان تسلم وتهاجر مع أن أباها كان إذاك من رؤوس الكفر. ويرتد زوجها فتثبت هي على الإسلام.وهذه فاطمة بنت الخطاب تسلم قبل إسلام أخيها عمر، وتكون هي سبب إسلامه بواسطة تصديها وتحديها له لما علم بإسلامها وأراد أن يفتنها.وهذه أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيط تسلم وتهاجر رغم أن كل أفراد أسرتها كانوا على الشرك.وكثيرات هن اللواتي كن السبب في إسلام أزواجهن منهن أم سليم زوجة أبى طلحة الأنصاري، وأم حكيم بنت حرام زوجة عكرمة بن أبى جهل، وغيرهن كثير.
ب-الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمرأة:
وكما اعترف الإسلام للمرأة بشخصيتها الفكرية والدينية، اعتبرها كذلك عنصرا فاعلا في المجتمع، وعاملا مؤثرا في حركته، من خلال ما قرر لها من حقوق في التعليم والتملك والتصرف والعمل وغيرها مما يأتي شرحه:-
1/ حق التعليم: