فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 10

فقد هاجرت المرأة المسلمة إلى الحبشة وإلى المدينة، وكانت تلك الهجرة شبيهة بما يعرف اليوم بطلب اللجوء السياسي، حيث حوصر المسلمون في مكة، ومنعوا من التعبير عن رأيهم والدعوة إلى دينهم فهاجروا طلبا لمكان آمن يتيح لهم المجال لممارسة شعائرهم، والتعبير عن معتقداتهم، ووقع الاختيار أولا على الحبشة لأن بها إذ ذاك ( ملكا لا يظلم الناس عنده) وقد هاجرت المسلمة إذ ذاك وحدها أحيانا، كما فعلت أم كلثوم بنت عقبة بنت أبى معيط وأم سلمة رضي الله عنهما في الهجرة النسائية. وردت في الآية الكريمة (( يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن ) ).أما البيعة فهي عقد سياسي وديني بين المسلمين وبين الرسول صلى الله عليه وسلم يعبرون به عن إيمانهم بالرسول، وانضمامهم سياسيا إلى صفه, وفي بيعة النساء وردت الآية الكريمة (( يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم ) )فقد تضمنت هذه القائمة بندا يشمل الجانب السياسي وهو قوله (( ولا يعصينك في معروف ) )

3/الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت