المركز العالمي للتعليم الإسلامي
مكة المكرمة
تصور إسلامي للتعليم الثانوي
أسسه وأهدافه .. ومحتواه ونظمه .. ووسائل تنفيذه
سعد الحصين
الطبعة الأولى
1403 هـ - 1983 م
من سلسلة بحوث المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي
مكة المكرمة 1397 هـ - 1977 م
كلمة المشرف على المركز العالمي للتعليم الإسلامي
صدق الله العظيم القائل في محكم كتابه {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} .
إن التربية في الإسلام تمثل أقوم طريق في خدمة الحضارة الإنسانية، ذلك أن التربية الإسلامية استطاعت أن تقضي على القطيعة الموهمة بين الدين والعلم، تلك القطيعة التي سلبت الإنسانية أسباب الطمأنينة والسعادة وتعاليم الإسلام جاءت تنادي بأن مصدر الحقيقة (المعرفة) دينية كانت أو علمية واحد هو الحق سبحانه وتعالى. لذا نجد الإسلام ينهي بطريقة عملية القطيعة بين الدين والعلم.
وحرصًا على نشر هذه الحقيقة قام رجال مخلصون بالتخطيط لمؤتمرات تربوية إسلامية عالمية كان حصادها مجموعة كبيرة من البحوث والدراسات.
وحرصًا من المركز العالمي للتعليم الإسلامي على أن يستفيد المسلمون من هذه البحوث والدراسات نقوم بنشرها باللغة العربية حيث قد سبق نشرها باللغة الإنجليزية.
ونشير بأن المركز كان حريصًا على عدم إدخال أي تغيير في المادة العلمية الموجودة في البحوث الأصلية، كما أننا لم نتطرق لتعديل الأسلوب والمنهج العلمي المستخدم في هذه البحوث.
والله سبحانه وتعالى من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.
المشرف على المركز العالمي
للتعليم الإسلامي
د. محمد جميل خياط
بسم الله الرحمن الرحيم