الصفحة 20 من 20
وهذا الطور المعاصر من أطوار البشرية يعلم ظاهرًا من الحياة الدنيا - للاستهلاك الدنيوي - ويغفل عن الآخرة.. وحتى انجازه الدنيوي لا يستحق كل هذا الاعجاب والتقليد من المسلمين إذا قارنا فوائده بمساوئه في الدنيا دون حساب لصده عن الآخرة وإذا تذكرنا تأثيره في بؤس الأكثرية وضياعهم وإذا حسبنا نسبة الجرائم والانتحار والطلاق وفساد البر والبحر والجو..
وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه.
سعد الحصين
حجم الخط: