لتربية النشء المسلم عليها في هدي شريعة الله فستكون أسهل المهمات.. لأن هذه القواعد مرسومة بدقة ووضوح في كتاب الله وسنة رسوله ونتاج عقول السلف الصالح الذي لا يدين للثقافة الغربية بنظرية ولا تطبيق ولا يهمه أن تدين له الثقافة الغربية الكافرة بمثل ذلك.
هذه القواعد التي ستحكم صلة الإنسان بربه وصلة الإنسان بعبادة ربه. وصلة الإنسان بآيات ربه ومخلوقاته سيكون مصدرها الوحيد شريعة الله لا مجال لرأي الفرد أو المجتمع في تغييرها أو تبديلها أو زيادتها أو نقصها..
ستجد أغلبية البشر يعبدون من دون الله: شياطين الإنس والجن.. وتعاليم الحزب.. ورأس المال.. والمصلحة الشخصية.. والنفس الأمارة بالسوء.. وشيخ الطريقة ورئيس الجماعة.
ونفزع إلى كتاب الله سبحانه وتعالى نطلب منه التوجيه.. ونقرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ، وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ، وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ، وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ، لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} ، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ، {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} ، {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ} ، فنعود إلى الله ونحقق عبادته ونضعها فوق كل اعتبار ونحكمها في القيم والأخلاق والسلوك والمعلومات والمهارات.