السعودية - الخرج - ص.ب 20834 الرمز البريدي 11942
الخرج الخضراء 15/11/1427هـ
تقريظ:
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد:
فقد راجع عليَّ الأستاذ الكريم المفضال/ أبي مجاهد محمد المضيَّاني كتاب: (المسائل في الحج والعمرة والزيارة) مراجعةً علميةً دقيقةً موثقة، ظهر لي أثناء مراجعته حرصه الشديد ، وتوثقه الدقيق ، ونصحه التام لإخوانه المسلمين ، وإفادتهم بقدر الاستطاعة ، جزاه الله خيرًا وأثابه على ما جمع وقدَّم ، وأذنت له الإذن التام في طباعة الكتاب ، والإشراف عليه ، وإصلاح ما يراه .
وفقه الله لكل خير ، وزاده الله إيمانًا وعلمًا وثباتًاَ على السُّنة.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
كتبه عضو الدعوة بوزارة الشؤون الإسلامية
قال فضيلة شيخنا الشيخ خالد بن عبد العزيز الهويسين - حفظه الله -:
من فضائل الحج
قال تعالى: { ... وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } 97آل عمران .
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( تعجلوا إلى الحج -يعني الفريضة- فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له ) )أخرجه أحمد (1/314) ، ابن ماجه (2883) وهو حديث حسن.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال:"سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل ؟ قال: إيمان بالله . قيل ثم ماذا ؟ قال: الجهاد في سبيل الله . قيل ثم ماذا ؟ قال: حَجٌّ مبرورٌ"متفق عليه" (البخاري 26، مسلم 83) ."
الحج المبرور: هو الذي عمل فيه الحاج الواجبات والمستحبات وترك المحرمات ، والمكروهات .
ومن أمثلة حرص السلف الصالح على الحج والعمرة: