الصفحة 71 من 90

المترجمة ولا سيما في الأعمال وذات البال مثل القرآن الكريم.

8 -مسألة أخرى لها علاقة بفنية الموضوع هي ما يؤخذ على القسيس أكنلادي من ظاهرة الخلط بين آيات السورة، فيجزئ آية من آيات القرآن الكريم إلى آيتين اثنتين، وحينا يدمج الآيتين المتجانستين كأنها آية واحدة. في سورة يوسف مثلا دمج بين الآية السادسة والعشرين والآية السابعة والعشرين. ثم جزأ الآية السابعة والعشرين إلى آيتين. وأدمج آخر الآية 157 من سورة النساء مع الآية 158 {وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} . وأتى إلى سورة البقرة وجزأ الآية 178 إلى جزأين. كثرة ورود هذه الأخطاء في هذه الترجمة أثرت في عدد آيات سور القرآن وبصفة خاصة في السور الطويلة فآيات سورة البقرة عنده 287 بدلا من 286 المعروفة فقد حذف متعمدا الآية الأولى (الم) ثم يدمج بعض الآيات مع بعضها ثم يفصل بعض الآيات عن بقيتها. وآيات سورة النساء عند القسيس أكنلادي 177 وفي المصحف 176. سورة الأنعام عنده 166 آية بينما في المصحف 165، سورة يونس عنده 110 آية بينما هي في المصحف 109 آية ... وهكذا دواليك. إن هذه الظاهرة بلا شك تعمية وإحداث البلبلة وليقال: إن القرآن الكريم يختلف من نسخة إلى نسخة أخرى، ومن طبعة إلى طبعة أخرى. أو بعبارة أخرى ليقال: إن القرآن الكريم تَعَدَّد، وفيه تعارض -حاش لله- كما يظهر ذلك في الأناجيل. علما بأن المترجم لم يضع النصوص القرآنية بالعربية بجانب ترجمته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت