الصفحة 70 من 90

وذلك في مثل: سورة البقرة: 13 وآل عمران: 69 و 70 و 71 والجاثية: 2 فهذه الظاهرة تبدو غريبا على القارئ ولو لم يكن مسلما.

6 -يلحظ في هذه الترجمة محاولة الانحراف في فهم آيات التشريع، أو بعبارة أخرى: عدم المبالاة بالمصطلحات الإسلامية. في جميع آيات سور القرآن الكريم إذا ورد لفظ (( الصلاة ) )يترجمها بـ (( الدعاء ) )، والسجود والركوع يترجمهما بمجرد الانحناء، والزكاة بمجرد الصدقة، ونبي بولي، ثم يذهب بعيدا في ترجمته لقوله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ... } [البقرة: 196] فقال: E rin irin- ajo si mekka، ati ibewo ibi mimo nitori ti Allah (سافروا إلى مكة وزيارة الأماكن المقدسة لله) تغاضى عن ذكر لفظ الحج، وكذلك العمرة ثم زاد في الآيات- كعادته- زيادة مستكرهة وهي (زيارة الأماكن المقدسة) التي لم ترد في الآية الكريمة.

7 -ثمة مسألة أخرى ذات أهمية قصوى في هذا الصدد تتعلق بالاختصارات. فالمترجم ارتكب جريمة كبرى عندما يوجز في دلالات بعض الآيات القرآنية المكررة وذلك في سورة الرحمن {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} حيث كررها جل شأنه في هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، فجاء المترجم فكررها اثنتي عشرة مرة كاملة ثم بعد ذلك يوجز في التسع عشرة الباقية عند ذكرها كاملة يقول (Ewo ninu awon ebun Allah ni enyin yio se?) وعند الإيجاز يقول: Ewo ninu بمعنى (فبأي) ! هذه الظاهرة تلاعب بآيات القرآن الكريم، لا يتصرف المترجم الدقيق بزيادة أو نقصان في أي عمل من الأعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت