الصفحة 69 من 90

القراء اليورباويين الذين يرغبون في معرفة ما حوته الآيات القرآنية.

4 -يلحظ فنيا على ترجمة أكنلادي عدم وضعه تعليقات تفسيرية لتوضيح بعض المعاني أو بشرح بعض الألفاظ ألبتة. ومما لاشك فيه أن هذه التعليقات نافعة جدا. وبدلا من وضع هذا بين القوسين أو في الهامش أو غيره وقع أكنلادي في إثم آخر وهو إضافة عبارات يحسبها القارئ أنها من ضمن الكلام المترجَم. ولا يخفى علينا ما لهذا من خطأ جسيم وإثم مبين عندما يضاف ما لم يقله الكاتب وكيف بكلام الله الذي لا يزاد حرف على كلامه ولا ينقص؟ فيذهب أكنلادي فيضيف. فأغرب من هذا أنه لا يضعه بين القوسين في مثل قوله تعالى: في سورة يوسف بداية الآية: 51 {قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ ... } (nigba ti ape obinrin na jo siwaju oba) بمعنى (فلما دعونا النساء أمام الملك ... قال ما خطبكن) فالجملة الاعتراضية هذه كلها - أضافها أكنلاى، إنه فنيا إثم ودينيا جريمة يستحق بها صاحبها العقاب. إلا أنه لا عمل بلا هدف، فمن هدفه هنا ليقال: إن القرآن تختلف نُسَخُهُ كل نسخة عن الأخرى كما هي الحال في الأناجيل. وإلا فإنه لا ذنب بعد الكفر.

5 -لا يراعي المترجم القسيس أكنلادي التجانس فيما يترجمه من الألفاظ التي تتكرر في عدة آيات وسور. عندما يترجم كلمة (الكتاب) ويعنى كتاب النصارى المقدس يترجمها بـ Iwe mimo بمعنى الكتاب المقدس، و أما إذ كانت الإشارة إلى القرآن الكريم فمجرد (iwe) بمعنى الكتاب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت