الصفحة 73 من 90

الفصل الرابع: من جوانب دس السم في دسم ترجمته

المبحث الأول: تأثير نصرانيته في هذه الترجمة

يظهر أثر كونه نصرانيا في هذا العمل مع ما كلف نفسه من تعب شديد وحيلة مقننة ومكر دساس وحنكة مخططة لا يكاد يتصفح أي مسلم يرباوي واع صفحات ترجمة القسيس أكنلادي حتى يقول بجميع فيه: إنه عمل غير صالح، عمل يضعه غير مسلم. في العقيدة حاول المترجم أن يبث عقيدة التثليث في فكرة المتلقين عندما يقول في سورة البقرة: 257 {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ... } (Allah ni Baba awon to gbagbo) بمعنى (الله هو أبو الذين ءامنوا) كما فعل الشيء نفسه في سورة يونس: 3 {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ... } [يونس: 3] فيترجمه على Lehin na o nlo si ori ite re lati joba ohun gbogbo) بمعنى (ثم ينطلق إلى عرشه ليصبح ملك كل شيء) كيف كان قبل انطلاقه إلى العرش؟

عند استعماله للألفاظ يحوّل الأسماء عن العرف السائد المألوف لدى المسلمين فمثلا يوسف يقول (( Josefu بدلا من(Yusuf) ومريم يقول (Maria) بدلا من (Maryam) ولقمان يقول (Lokimanu) بدلا من (Luqman) وأغرب من ذلك أنه يطلق (Woli) بمعنى ولي على (النبي) كلمة شريفة لدى المسلمين فهناك فرق بين ولي ونبي في الإسلام كذلك عند اليوربا، وهو تنقيص من مكانة النبي (Annabi) . إن إطلاق أكنلادي (Adura) بمعنى الدعاء على الصلاة في جميع آيات سور القرآن الكريم تأثير نصراني واضح وكذلك لفظ (Iwe) (كتاب) على القرآن الكريم و (Iwe- mimo) على الكتاب الذي يريد به الكتاب المقدس لدى النصارى تأثرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت