فهرس الكتاب
ومن خلال نتائج الحفريات يمكن استخلاص ما يلي:
أولا: أن الحفائر التى قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية في الجدار الغربي (أساس حائط البراق) لم يسفر عن شئ خاص بهم فكل ما عثروا عليه هو فقرتان عن سفر أشعيا محفورتان بخط يجعل نسب تلك الحجارة لداود وسليمان مستحيلة.
ثانيا: أثبتت الحفريات أن الهيكل الخاص باليهود اندثر تماما منذ آلاف السنين وقد ذكر ذلك صراحة في المراجع اليهودية منذ البداية فقد أوضحت"كاثلين كينون"مديرة الحفائر في المدرسة البريطانية للآثار بالقدس عدم وجود آثار لهيكل سليمان.
ثالثا: أن المسجد الأقصى المبنى حاليا في مدنية القدس ليس في الزاوية التى بنى عليها هيكل سليمان فالمسجد الأقصى يتجه نحو الكعبة أما الهيكل فهو يتجه من الغرب إلى الشرق.
رابعا: لا يوجد دليل تاريخي على أن حائط البراق هو جزء من هيكل سليمان كما أن اسمه الحقيقي حائط البراق كما سبق إيضاحه [1]
(1) - سليمان محى الدين سليمان فتوح: سياسة التهديد الإسرائيلية لمدينة القدس ص272 عن عن محمد عزت الطهطاوى: المسجد الأقصى هل أقيم حقيقة على انتقاض هيكل سليمان مجلة منار الإسلام عدد 7 - 19فبراير 1988م ص25 وما بعدها.