فهرس الكتاب
(1874م) والسلطان عبد الحميد الثاني (1876م) [1] .
وبمرور الزمن بدأ ظهور الخلل بالقبة بتأثير المناخ وتسرب مياه لأمطار إليها فاهتم المجلس الإسلامي الأعلى برئاسة الحاج أمين الحسيني بالأمر ورممها (1938م) ترميما مؤقتًا.
وفى الخمسينات وصلت رسالة من وزارة الأوقاف العامة بالمملكة الأردنية إلى وزارة الأشغال العمومية بالقاهرة تفيد بوجود تصدعات بالدعامات الحاملة للقبة بمسجد الصخرة المشرفة وعلى الفور قامت مصر بإعداد المناقصة العالمية لعملية الإصلاح وتحملها تكاليف الإشراف على العملية وقد قدرت اللجنة المبلغ اللازم فكان في حدود (420000) دينارًا أردني وجمع لذلك التبرعات الحكومية والفردية فبلغت (16700) ودفعت الحكومة العراقية (73000) دينار أردني وتبرع بالباقي الملك سعود بن عبد العزيز, وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد اقترحت هدم القبة الخشبية وبناء قبة خرسانية بدلا منها لكن التقرير المصري عمل على المحافظة على القبة الخشبية الأثرية.
وفى السادس من أغسطس عام 1967 تم افتتاح المبنى بحضور الملك الأردني بعد إتمام المرحلة الثانية الخاصة بساحات المسجد وقبابه الأثرية ولكن بعد العدوان الإسرائيلي في يونيو 1967م أضطر أعضاء المكتب الهندسي المصري الذى كان يباشر بعض عمليات الإصلاح إلى العودة إلى القاهرة وباشرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحفريات بعد أسبوع واحد من الاحتلال [2] .
وتحت القبة توجد الصخرة المشرفة وهى غير منتظمة الشكل طولها من الشمال إلى الجنوب (17.70م) وعرضها من الشرق إلى الغرب (13.5م) وارتفاعها عن الأرض يتراوح بين المتر والمترين وحجر الصخرة مكسو بالرخام الملون على ارتفاع ذراعين وأحيطت بسور خشبي من الأبنوس بديع النفش والزخرفة ارتفاعه (2م) وفيه فجوات تظهر منها الصخرة مضاءه
(1) - كارين ارمسترونج: السابق ص527 - 86 عارف المعارف: تاريخ القدس ص 287 - 191 - 88
(2) - عبد الفتاح أبو عليه: القدس ص 176، الدباغ بلادنا القدس الجزء العاشر - القسم الثاني ص 302 - 303، جريدة الأهرام: محمد حلمي بكتاش عضو بعثة الإعمار بمكتب قبة الصخرة عدد الثلاثاء 12يونيو 2007 صفحة فكر ديني