فهرس الكتاب
من واردات الأوقاف العامة. [1]
وتوالت أيدي التجديد والترميم على المسجد الأقصى فرممت أرضياته وفرشت بالطنافس والبسط المصنوعة في أقاليم العالم الإسلامي والتي كان المسجد ما يزال يحتفظ بها إلى ما قبل الاعتداء الصهيوني في أغسطس (1969م) ، وقد قامت وزارة الأوقاف المصرية بإعمار الجانب الشرقي الذى أحرقه الصهاينة سنة (1969م) وقد تم تعمير المسجد عام (1977م - 1386هـ) ، وتم ترميم جميع الأجزاء المحترقة عام 1984م ما عدا منبر صلاح الدين الأيوبي [2] .
المبحث الخامس
منشآت أخرى داخل المسجد الشريف
المصلى المراواني:
ويقع في الناحية الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى المبارك وكان يطلق عليه قديما التسوية الشرقية من المسجد الأقصى ويتكون من 16رواقا تبلغ مساحتها 3775 مترًا مربعا تم تخصيصه زمن عبد الملك بن مروان كمدرسة فقهية، من هنا جاءت تسميته بالمصلى المرواني، وعند احتلال الصليبين للمسجد استخدموا المكان إسطبلًا لخيولهم ومخازن للذخيرة وأطلقوا عليه اسم (اٍسطبلات سليمان) وعاد صلاح الدين فتحه للصلاة بعد تحرير بيت المقدس، وبالنسبة للسقف الحالي للمصلى فإنه يعود إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني أما الأعمدة والأقواس فتعود إلى زمن عبد الملك بن مروان.
والاعتقاد الخاطئ أن هذا المكان هو من بناء نبي الله سليمان (عليه السلام) ، غير أن هذا من قبيل التدليس والتلبيس الذى يستعمله اليهود ليكون دليلا على وجودهم في تلك البقعة من قديم، لكن علماء الآثار أثبتوا أن هذا البناء من بناء بنى أمية، وقد أعيد افتتاحه لجمهور المصلين بعد عمليات الترميم في 12/ 12/1996م وبعد صيانته وإعماره من قبل المتبرعين من داخل وخارج فلسطين [3] .
الجوامع والمساجد الأخري داخل الأقصي:
جامع بابا حطة يقع داخل الأقصى بالقرب من باب حطة وتقام فيه الصلوات
جامع كرسي سليمان يقع داخل الأقصى في الجهة الشرقية وتقام فيه الصلوات
جامع المغاربة يقع داخل الأقصى بالقرب من باب المغاربة وفيه الآن متحف ودار الكتب الإسلامية
جامع باب الغوانمة يقع داخل الأقصى بالقرب من باب الغوانمة
(1) - عارف العارف: تاريخ القدس ص297: 298، خالد غازى 114: 115
(2) - الموسوعة المجلد السادس ص1092: 1093، عبد الفتاح أبو عليه ص176 عن الدباغ، بلادنا، القدس (2) ص305: 306