الصفحة 46 من 117

1358 م، وأكملت عمارتها على يدي الأمير ركن الدين بيبرس السيفي في نفس التاريخ،

وتعرف اليوم بدار العفيفي

تقع إلى الجنوب من المدرسة الأرغونية، ويعود إنشاؤها للسيدة أغل خاتون بنت شمس الدين محمد

3 -المدرسة الخاتونية:

بن سيف الدين القازانية البغدادية في سنة 755 هـ/ 1354 م، ثم أكلمت عمارتها على يدي

السيدة أصفهان شاه بنت الأمير قزان شاه في سنة 782 هـ/ 1380م، وتعرف اليوم بدار

الخطيب.

4 -المدرسة العثمانية:

تقع بباب المطهرة إلى الشمال من المدرسة الأشرفية فوق الرواق الغربي للحرم الشريف، ويعود

إنشاؤها للسيدة أصفهان شاه خاتون ابنة الأمير محمد الشهيرة بخاتم وذلك في سنة 840 هـ/

1437 م، وتعرف اليوم بدار الفتياني.

5 -المدرسة الأشرفية:

تقع بين بابي السلسلة والمطهرة، يتألف مبنى هذه المدرسة من طابقين حيث يستخدم الطابق

الأرضي اليوم كمقر لمكتبة المسجد الأقصى المبارك.

وتتميز المدرسة بمدخلها المميز وعناصرها المعمارية والزخرفية المبهرة حتى وصفت هذه المدرسة

بالجوهرة الثالثة في الحرم الشريف، بعد قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك.

وقد أنشأ هذه المدرسة السلطان المملوكي قايتباي في سنة 887 هجرية/ 1482 م، كما ورد بنص تأسيسها:

(أمر بإنشاء هذه المدرسة المباركة الأمام الأعظم والملك المكرم السلطان الملك الأشرف أبو

النصر قيتباي عز نصره/ وكان الفراغ من ذلك من شهر رجب سنة سبع وثمانين وثمانمائة).

وعلى العموم فقد امتازت المدارس المملوكية ببيت المقدس خاصة وفي الشام ومصر عامة بصفات عامة يمكن تلخيصها بالتالي:

1 -اشتمل مخطط الطابق الأرضي للمدرسة المملوكية بشكل عام على: المدخل الرئيسي الذي

يؤدي إلى الدركات التي كانت عبارة عن) موزع) يتوصل منها إلى القبة الجنائزية التي يتوسطها

ضريح، ثم يتوصل منها أيضًا إلى صحن مكشوف يتوسط المدرسة عادة وهو محاط بأربعة واجهات

داخلية تتوزع بها الغرف والخلاوي للتعبد، وفي بعض الأحيان يحتل صدر الصحن إيوان يفتح على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت