فهرس الكتاب
أو خلاف أو ادعاء [1] .
سادسا: أنه ورد في المصادر المختلفة إشارات إلى بناء الهيكل وهدمه مرات عديدة لكن لم يرد إشارة واحدة إلى هدم المسجد الأقصى مما يؤكد أن مكان الهيكل ليس محل المسجد الأقصى [2] .
سابعا: أنه رغم قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالحفر في مناطق متعددة أسفل المسجد القدسي الشريف منذ عام 1967م حتى الآن فإنها لم تجد إشارة أو دليلًا ولو محدودا لوجود أساسات لهيكل سليمان تحت المسجد ولم يتم حتى الآن اكتشاف ولو حجر واحد أو أية بقايا تعود إلى تلك الفترة السليمانية فكل الذى تحدثوا عنه يعتمد على ما ورد في التوراة والتلمود ولم يثبت صحة أي وارد فيهما.
ثامنًا: نجد هناك تناقضات واضحة في النصوص التوراتية بشأن بناء الهيكل ومنها:
1 -التناقض في أعداد الوكلاء المشرفين على العمال:
ويظهر هذا التناقض في النصوص التالية:
* ورد في سفر الملوك الأول- الإصحاح الخامس. الفقرتان 15، 16) ما يلي:
(15 وكان لسليمان سبعون ألفًا يحملون أحمالًا، وثمانون ألفًا يقطعون في الجيبل 16 ما عدا رؤساء الوكلاء لسليمان الذين على العمل ثلاثة آلاف وثلاث مئة، المتسلطين على الشعب العاملين العمل)
وقد ورد النص السابق في التوراة باللغة الإنجليزية كما يلي:
(1) - السابق ص17
(2) - السابق ص17