الصفحة 92 من 117

كما ورد في الإصحاح الثاني والعشرون من سفر أخبار الأيام الأول الفقرة ما يلي (وأمر داود بجمع الأجنبيين الذين في أرض إسرائيل وأقام نحاتين لنحت حجارة مربعة لبناء بيت الله) .

وقد ورد في النسخة الإنجليزية للتوراة ما يلي:

أذن النصين السابقين يحددان بوضوح أن الحجارة التي استخدمت في بناء كل أجزاء الهيكل المزعوم، كانت مربعة الشكل في حين أن الأحجار المستخدمة في بناء حائط البراق الحائط الغربي للحرم وكل مباني القدس الأثرية مستطيلة الشكل؛ مما يعطي دليلًا دامغًا على مخالفة مقاسات الأحجار المستخدمة في بناء المسجد الأقصى بصفة عامة وحائط البراق بشكل خاص عما ورد في التوراة.

بالإضافةِ إلى أن التوراة تذكر أن الهيكل بيت الرب يجب أن تستخدم فيه حجارة غير منحوتة سفر الملوك الأول 5: 1 - 18 وهو ما يخالف الواقع المرئي؛ حيث إن جميع الحجارة الضخمة الكائنة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت