فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 63

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.

قال الشيخ الفقيه الفاضل الكامل، أبو الحسن علي بن يحيى ابن الأستاذ الهواري المالقي، رحمه الله تعالى ورضي عنه:

الحمد لله الرحيم الرحمن، العظيم السلطان، المنَزَّه عن سمات الحدوث وصفات النقصان، لا تأخذه سنة ولا نوم، ولا يلحقه وهم ولا نسيان، ولا يشغله شان عن شان.

وصلى الله على سيدنا محمد المجتبى من آل معد وعدنان، المبعوث بالدين الحنيفي السمح دين الإيمان، المؤيد بواضح الحجة وساطع البرهان، وعلى أصحابه أهل الفضل والصلاح والدفع عن حوزة الدين بالكفاح والطعان، وعن أهل بيته المطهرين من الأرجاس والأدناس، وسلم عليهم سلاما يتعاقب ما تعاقب الجديدان.

وبعد:

فإن بعض من تعينت علي إعانته، وتأكدت إفادته من الطلبة المنقطعين في الطلب إلي، المترددين في القراءة ( ... ) -أعانني الله وإياهم على طلب العلم، وجعلنا بفضله من أهل الدراية والفهم، ووفقنا للعمل وعصمنا من الخطل فيه والزلل- سألني أن نقيد له جزءا يتضمن من أحكام السهو في الصلاة ما يتأكد على المكلف علمه، ويقيم به جهله، مما به يسلم من الفساد قوله في الصلاة / [1/أ] وفعله.

فأجبته إلى ما طلب، وأسعفته فيما رغب، لما رأيت من حرصه عليه، ولما رجوت من ثواب مَن أفاد علما أوْ دعا إليه.

وجعلته يشتمل على مقدمة وسبعة فصول.

-المقدمة: في بيان أن التقرب إلى الله تعالى بالصلاة المجبورة إذا طرأ فيها السهو أولى من إلغائها والشروع في غيرها.

-الفصل الأول: في ذكر الأحاديث التي هي أصول أحاديث السهو.

-الفصل الثاني: في انقسام السهو إلى زيادة ونقصان، ومتيقن ومشكوك فيه.

-الفصل الثالث: في انقسام السهو بالزيادة إلى ما يبطل الصلاة وما لا يبطلها، والذي يبطلها إلى ما يترتب عليه سجود السهو وما لا سجود فيه.

-الفصل الرابع: في انقسام السهو بالنقصان إلى ما لا بد من فعله وإلى ما ينوب عنه سجود السهو وما لا شيء فيه.

-الفصل الخامس: في الشك في السهو.

-الفصل السادس: في سجود السهو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت