يقلع عن الذنب في الحاضر، ويندم على ما سلف منه في الماضي، ويعزم أن لا يفعل ذلك في المستقبل [1] .
وروى مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها".
وروى أيضًا عن الأغر المزني ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أيها الناس؛ توبوا إلى الله فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة".
فسارعي أيتها المسلمة إلى التوبة، ولا تؤخريها أو تسوفيها، فإن ذلك مهلكة وبُعدٌ لك عن طريق التقوى.
(1) تفسير القرآن العظيم (4/ 418) .