وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة [1] .
قال الزهري: لو جمع علم الناس كلهم وأمهات المؤمنين، لكانت عائشة أوسعهم عِلمًا [2] .
وعنه أيضًا قال: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل [3] .
قال الذهبي رحمه الله: مسند عائشة يبلغ ألفين ومائتين وعشرة أحاديث، اتفق لها البخاري ومسلم على
(1) سير أعلام النبلاء (2/ 185) .
(2) المستدرك (4/ 11) .
(3) قال الهيثمي في"المجمع": رواه الطبراني ورجاله ثقات. اهـ. (9/ 243) ، وكذا الحاكم (4/ 11) .