الصفحة 45 من 140

عرف أن الموت مورده، والقيامة موعده، والوقوف بين يدي الجبار مشهده، أن تطول في الدنيا حسرته، وفي العمل الصالح رغبته"."

وقال أيضًا رحمه الله:"ما أكثر عبدٌ ذكر الموت إلا رأى ذلك في عمله، ولا طال أمل عبد قط إلا أساء العمل".

وكان يقول رحمه الله:"أيها الناس إنا والله ما خُلقنا للفناء ولكن خلقنا للبقاء، وإنما ننتقل من دار إلى دار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت